علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

72

الصراط المستقيم

فذاك علي الخير من ذا يفوقه * أبو حسن خلف القرابة والصهر وقال زهير : صهر النبي وخير الناس كلهم * وكل من رامه بالفخر مفخور صلى الصلاة مع المختار أولهم * قبل العباد ورب الناس مكفور وقال أبو الطفيل : أشهد بالله وآلائه * وآل يس وآل الزمر إن علي بن أبي طالب * بعد رسول الله خير البشر وقد أسند الواحدي والخوارزمي قول النبي صلى الله عليه وآله يوم الخندق : لمبارزة علي لعمرو أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة ، ونحوه ما ورد في ليلة المبيت ، لو وزن عمله تلك الليلة بأعمال الخلائق لرجح . فكيف يقاس به من كان ضعيف الجنان ، عن مبارزة الأقران ، ولم ينقل أحد لفظا صريحا ولا تلويحا ، له في الاسلام قتيلا ولا جريحا . تذنيب : أقام أبو بكر يعبد الأصنام ، ونبت لحمه على ما ذبح على النصب والأزلام ، وغير ذلك من شرب الخمور ، وأعمال الجاهلية والفجور ، لو عرضت هذه على علي وغيره من الأبرار ، لتعوذ منها من النار ، ولو عرضت صفات علي على أبي بكر وغيره من ذوي الأنظار ، لتمناها إذ فيها رضى الجبار ، فكيف يشتبه على عاقل تقاربهما وقد وضح لكل ناظر تباعدهما ، وعلي يتعوذ من أفعاله ، وأبو بكر يتمنى الكون على بعض خصاله : يقولون خير الناس بعد محمد * أبو بكر الصديق والضير ضيركم أكذبتم صديقكم في مقاله * وليتكم أمرا ولست بخيركم وقال الجماني : قالوا أبو بكر له فضله * قلنا لهم هيأه الله نسيتم خطبة خم وهل * يشتبه العبد بمولاه إن عليا كان مولى لمن * كان رسول الله مولاه