علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
289
الصراط المستقيم
من الجزء الخامس من صحيحه أن عليا عليه السلام قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة . ومنها : ( بل تؤثرون الحياة الدنيا ( 1 ) ) يعني ولايتهم ( والآخرة خير وأبقى ) ولاية علي ، هكذا أسنده معلى إلى الصادق عليه السلام . ومنها : ( أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم ( 2 ) ) ولاية علي ( استكبرتم ففريقا كذبتم ) من آل محمد ( وفريقا تقتلون ) أسنده إلى أبي جعفر عليه السلام . ومنها : ( كبر على المشركين ما تدعوهم إليه ( 3 ) ) من ولاية علي هكذا أسنده الحسين بن محمد إلى الرضا عليه السلام . ومنها : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ( 4 ) ) قال الشيرازي في كتابه المستخرج من التفاسير الاثني عشر عن ابن مسعود : الخلافة من الله لثلاثة : آدم ( إني جاعل في الأرض خليفة ( 5 ) ) داود : ( إنا جعلناك خليفة ( 6 ) ) علي عليه السلام ( ليستخلفنهم في الأرض ( 7 ) ) . ومنها : ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ( 8 ) ) وسيأتي أيضا قال في الكتاب المذكور قال النبي صلى الله عليه وآله اختارني وأهل بيتي فجعلني الرسول وجعل عليا الوصي . ومنها : ( وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا ( 6 ) أسند أحمد بن مهران إلى أبي جعفر عليه السلام الطريقة هي ولاية علي والأوصياء . ومنها : ( إنما أعظكم بواحدة ( 10 ) ) أسند الحسين بن محمد إلى أبي جعفر عليه السلام أنها ولاية علي عليه السلام . ومنها : ( الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا ( 11 ) )
--> ( 1 ) الأعلى : 16 . ( 2 ) البقرة : 87 . ( 3 ) الشورى : 13 . ( 4 ) النور : 55 . ( 5 ) البقرة : 30 . ( 6 ) ص : 26 . ( 7 ) النور : 55 . ( 8 ) القصص : 68 . ( 9 ) الجن : 16 . ( 10 ) السبأ : 46 . ( 11 ) النساء : 137 .