الحاج حسين الشاكري
84
الكشكول المبوب
وحبسه في البصرة ثم نقله من حبس إلى حبس في بغداد ، وآخرها كان حبس السندي بن شاهك ، وبواسطته دس إليه السم ، وقضى نحبه شهيدا مسموما ، ودفن في مقابر قريش غرب بغداد ، وذلك في سنة 183 ه ، وقيل في سنة 186 ه ، عن عمر ناهز الخامسة والخمسين . وفي سنة 220 ه وقيل في سنة 225 ه دفن حفيده الإمام محمد بن علي الجواد ( عليه السلام ) بجواره ، الذي سمه الطاغية المعتصم العباسي بواسطة زوجته أم الفضل بنت المأمون العباسي ودفن بجوار جده عن عمر لا يتجاوز الخامسة والعشرين سنة . ومدينة الكاظمية التي كانت مقابر قريش أصبحت اليوم من مدن العراق الكبيرة ، وتوسعت حتى اتصلت ببغداد العاصمة من طرفي الغرب الكرخ والشمال الأعظمية بنصب الجسور على نهر دجلة الذي يتصل بينهما . انتهى .