الحاج حسين الشاكري

115

الكشكول المبوب

العسكري ( عليه السلام ) ، والحسين ابن الإمام علي الهادي ، وأبو هاشم الجعفري داود بن القاسم وابنه جعفر ، كل هؤلاء دفنوا في دار الإمامين العسكريين ( عليهما السلام ) بعضهم إلى جوارهما وبعضهم بالقرب منهما . وفي سنة ( 280 ه‍ / 893 م ) أي بعد تولي المعتضد بالله العباسي مقاليد الخلافة أرسل حرسا خاصا من بغداد لإلقاء القبض على الإمام المهدي ( عليه السلام ) وحمله إلى بغداد ، فاستعان الإمام ( عليه السلام ) بالمعجزة بالتخلص من المهاجمين المقتحمين عليه الدار . وبعد ذلك التأريخ يبدو أن دار الإمام الهادي ( عليه السلام ) بقيت خالية من ساكنيها الأحياء ، وأغلقت بابها حتى موت المعتضد سنة ( 289 ه‍ ) . يبقى هذا الحادث موضع تأمل ، لأن الإمام في هذه الفترة كان في غيبته الصغرى ( 260 / 329 ه‍ ) ، ولا يعلم بموضعه أحد حتى من شيعته غير النواب الأربعة . وفي سنة ( 289 ه‍ / 902 م ) وبعد موت المعتضد العباسي نصب شباك في جدار الدار يشرف منه المارة في