محمد بن عبد الله الأزرقي
293
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
السلفان اليماني والشامي السلفان اليماني والشامي متنان بين اللاحجة وعرنة وله يقول الشاعر : ألم تسأل التناضب عن سليمى * نناضب مقطع السلف اليماني الضحاضح الضحاضح ثنية ابن كرز ثنية من وراء السفليين تصب في النبعة بعضها في الحل وبعضها في الحرم ذو السدير ذو السدير من منقطع اللاحجة إلى المزدلفة ذات السليم ذات السليم الجبل الذي بين مزدلفة وبين ذي مراخ بشائم بشائم ردهة تمسك الماء فيما بين أضاة لبن بعضها في الحل وبعضها في الحرام أضاة النبط أضاة النبط بعرنة في الحرم كان يعمل فيها الآجر وإنما سميت أضاة النبط أنه كان فيها نبط بعث بهم معاوية بن أبي سفيان يعملون الآجر لدوره بمكة فسميت بهم ثنية أم قردان ثنية أم قردان مشرفة على الصلاة موضع آبار الأسود بن سفيان المخزومي يرمرم يرمرم أسفل من ذلك وفيها يقول الأشجعي : فإن يك ظني صادق بمحمد * تروا خيله بين الصلاة ويرمرم ذات اللجب ذات اللجب ردهة بأسفل اللاحجة تمسك الماء ذات أرحاء ذات أرحاء بير بين الغرابات وبين ذات اللجب النسوة النسوة أحجار تطأها محجة مكة إلى عرنة يفرع عليها سيل القفيلة من ثور يقال أن امرأة فجرت في الجاهلية فحملت