محمد بن عبد الله الأزرقي

288

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار

يشهدوا بدرا على رسول الله ( ص ) وذلك الشعب يخرج إلى أذاخر وأذاخر بينه وبين فخ ومن هذا الشعب دخل رسول الله ( ص ) مكة يوم الفتح حتى مر في أذاخر حتى خرج على بير ميمون بن الحضرمي ثم انحدر في الوادي جبل حراء جبل حراء وهو الجبل الطويل الذي بأصل شعب آل الأخنس مشرف على حايط مورش والحايط الذي يقال له حايط حراء على يسار الذاهب إلى العراق وهو المشرف القلة مقابل ثبير غيناء محجة العراق بينه وبينه وقد كان رسول الله ( ص ) أتاه واختبى فيه من المشركين من أهل مكة في غار حراء وفضله في صدر الكتاب مع آثار النبي ( ص ) قال مسلم ابن خالد حراء جبل مبارك قد كان يؤتى قال أبو محمد الخزاعي وفي حراء يقول الشاعر : تفرج عنها الهم لما بدا لها * حرء كراس الفارسي المتوج منعمة لم تدر ما عيش شقوة * ولم تعترر يوما على عود عوسج القاعد قال أبو الوليد القاعد الجبل الساقط أسفل من حراء على الطريق على يمين من أقبل من العراق أسفل من بيوت أبي الرزام الشيبي أظلم أظلم هو الجبل الأسود بين ذات جليلين وبين الأكمة