محمد بن عبد الله الأزرقي

259

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار

المخزوميين بعث مسلم بن خالد الزنجي فقسمه بينهم ولآل زهير بن أبي أمية ابن المغيرة دار زهير بأجياد وقد زعم بعض المكيين أن الدار التي عند الخياطين يقال لها دار عمرو بن عثمان كانت لأبي أمية بن المغيرة وحق آل حفص ابن المغيرة عند الضفيرة بأجياد الكبير وحق آل أبي ربيعة بن المغيرة دار الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وقد زعم بعض المكيين أنه كان للواصبيين فاشتراه الحارث بن عبد الله ويقال كان في الجاهلية لمولى لخزاعة يقال له رافع فباعه ولده رباع بني عايذ من بني مخزوم قال أبو الوليد دار أبي نهيك وقد دخل أكثرها في الوادي وبقيتها دار العباس بن محمد التي بفوهة أجياد الصغير على الصيارفة باعها بعض ولد المتوكل ابن أبي نهيك ودار السايب بن أبي السايب العايذي وقد دخل بعضها في الوادي وبقيتها في الدار التي يقال لها دار سقيفة فيها البزازون عند الصيارفة فيها حق عبد العزيز بن المغيرة بن عطاء بن أبي السايب وصار وجهها لمحمد بن يحيى بن خالد بن برمك وفي هذه الدار البيت الذي كانت فيه تجارة النبي ( ص ) والسايب بن أبي السايب في الجاهلية وكانت السايب شريكا للنبي ( ص ) وله يقول النبي ( ص ) نعم الشريك السايب لا مشاري ولا مماري ولا صخاب في الأسواق ومن حق آل عايذ دار عباد بن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عايذ في أصل جبل أبي قبيس من دار القاضي محمد بن عبد الرحمن السفياني إلى دار ابن صيفي التي صارت ليحيى بن خالد بن برمك إلى منارة المسجد الحرام الشارعة على المسعى وكان بابها عند المنارة ومن عند بابها كان يسعى من أقبل من الصفا يريد المروة فلما أن وسع المهدي المسجد الحرام في سنة