محمد بن عبد الله الأزرقي
141
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال كنا نسأله عن الحمام الشامي فيقول انظروا فإن كان له في الوحش أصل فهو صيد وإن لا فإنما هو بمنزلة الدجاج فنظروا فإذا ليس له في الوحش أصل قال أبو الوليد دخلت على يوسف بن محمد بن إبراهيم بمكة أعوده في موضعه الذي مات فيه ومن منزله جنبة فيها حمامات مقرقرة بيض حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج قال سألت عطاء عن ابن الماء أصيد بر أو صيد بحر وعن أشباهه قال حيث يكون أكثره صيدا قال ابن جريج وسأل إنسان عطاء وأنا حاضر عن حيتان بركة القسري وهي بركة عظيمة في الحرم بأصل ثبير فقال نعم والله لوددت أن عندنا منها وسألته عن صيد الأنهار وقلات المياه أليس من صيد البحر قال بلى وتلا هاذ عذب فرات وهذا ملح أجاج ومن كل يأكلون لحما طريا حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس يقول لا يصلح أخذ الجراد في الحرم قلت له أو قيل له إن قومك يأخذونه وهم مخبتون في المسجد الحرام يعني قريشا قال إن قومي لا يعلمون كفارة قتل الصيد في الحرم حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس أن غلاما من قريش قتل حمامة من حمام الحرم قال ابن عباس فيه شاة وبه قال سفيان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال في حمام مكة شاة حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي عن مسلم بن خالد عن ابن جريج قال قال عطاء في حمام مكة شاة قلت لعطاء أسمعت ابن عباس يقضي في شيء