محمد بن عبد الله الأزرقي
130
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
كتب إلى والي مكة فأمره بتجديدها قال فلما بعث عمر بن الخطاب النفر الذين بعثهم في تجديد أنصاب الحرم أمرهم أن ينظروا إلى كل واد يصب في الحرم فنصبوا عليه وأعلموه وجعلوه حرما وإلى كل واد يصب في الحل فجعلوه حلا حدثنا أبو الوليد حدثنا جدي عن محمد بن إدريس عن محمد بن عمر عن ابن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة قال لما حج عبد الملك بن مروان أرسل إلى أكبر شيخ يعلمه من خزاعة وشيخ من قريش وشيخ من بني بكر وأمرهم بتجديد الحرم قال أبو الوليد وكل واد في الحرم فهو يسيل في الحل ولا يسيل من الحل في الحرم إلا من موضع واحد عند التنعيم عند بيوت غفار ذكر حدود الحرم الشريف قال أبو الوليد من طريق المدينة دون التنعيم عند بيوت غفار على