الحاج حسين الشاكري

12

نشوء المذاهب والفرق الإسلامية

والمانوية ، والمزدكية ، وأمثالها ، التي أعلنت نفاقا الدخول في الإسلام ولم تؤمن به ، كما شارك الفكر اليهودي والنصراني المحرف بهذه الحملة التخريبية ( 1 ) . وكم استطاعوا عن هذا الطريق من بلبلة العقول ، وزرع الشبهات ، ودس الروايات والمفاهيم الضالة ، ونسبتها لأهل البيت كذبا وتزويرا ، لذا فقد تصدى نفر من العلماء الأعلام وصنفوا كتب الرجال ، وفرزوا العناصر المدسوسة لتشخيص الكذابين والوضاعين وأصحاب العقائد الضالة من عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )

--> ( 1 ) إن هذا العمل التخريبي والأفكار الضالة لا ينحصر دورها ومحاولاتها الهدامة ضد أهل البيت ومحاولة التستر تحت شعارهم ، بل عملوا على إدخالها عن طريق بقية فرق وطوائف المسلمين الأخرى ، لذا تصدى الفلاسفة والعلماء ورجال الحديث من مذاهب المسلمين الأخرى لمواجهتها والتخلص منها ، وما زلنا نشاهد كثيرا من المدسوسات والعقائد غير الصحيحة في كتب المسلمين وتراثهم من مختلف الطوائف ، وهي ما يرفضها المحققون الملتزمون .