الجوهري

2522

الصحاح

[ وذى ] يقال : ما به وذية بالتسكين ، أي عيب . ابن السكيت : سمعت غير واحد من الكلابيين يقولون : أصبحت وليس بها وحصة وليس بها وذية ، أي برد . يعنى البلاد والأيام . [ ورى ] ورى القيح جوفه يريه وريا : أكله . وفى الحديث : " لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه ( 1 ) " . وقال عبد بنى الحسحاس : وراهن ربى مثل ما قد ورينني * وأحمى على أكبادهن المكاويا وأنشد اليزيدي : * قالت له وريا إذا تنحنح ( 2 ) * تقول منه : ريا رجل ، وريا للاثنين ، وللجماعة : روا ، وللمرأة : ري وهي ياء ضمير المؤنث مثل قومي واقعدي ، وللمرأتين : ريا ، وللنساء : رين . والاسم الورى بالتحريك . الفراء : يقال " سلط الله عليه الورى ، وحمى خيبرا " . والورى أيضا : الخلق . يقال : ما أدرى أي الورى هو ؟ أي أي الخلق هو . قال ذو الرمة : وكائن ذعرنا من مهاة ورامح * بلاد الورى ليست له ببلاد وورى الزند بالفتح يرى وريا ، إذا خرجت ناره . وفيه لغة أخرى : ورى الزنديري بالكسر فيهما . وأوريته أنا ، وكذلك وريته تورية . وفلان يستوري زناد الضلالة . ويقال أيضا : ورى المخ ، إذا اكتنز . وناقة وارية ، أي سمينة . وقال ( 1 ) : * يأكلن من لحم السديف الواري ( 2 ) * ولحم ورى على فعيل ، أي سمين . ويقال : ورى الجرح سابره تورية : أصابه الورى . قال العجاج ( 3 ) :

--> ( 1 ) في المختار : تمام الحديث : " خير من أن يمتلئ شعرا " . ( 2 ) في اللسان : " إذا تنحنحا " . ( 1 ) العجاج . ( 2 ) قال ابن بري : والذي في شعر العجاج : وانهم هاموم السديف الواري * جرز منه وجوز عاري ( 3 ) يصف الجراحات .