الجوهري
1811
الصحاح
والجمع أكفال . قال الأعشى يمدح قوما : غير ميل ولا عواوير في الهيجا ولا عزل ولا أكفال ( 1 ) والكفل أيضا : ما اكتفل به الراكب ، وهو أن يدار الكساء حول سنام البعير ثم يركب . ومنه حديث إبراهيم قال : " يكره الشرب من ثلمة الاناء ومن عروته " قال : يقال إنها كفل الشيطان لعنه الله . والكفيل : الضامن . يقال : كفلت به كفالة ، وكفلت عنه بالمال لغريمه . وكفلت أيضا كفلا ، أي واصلت الصوم . قال القطامي يصف إبلا بقلة الشرب : يلذن بأعقار الحياض كأنها نساء النصارى أصبحت وهي كفل وأكفلته المال ، أي ضمنته إياه . وكفلته إياه فكفل هو به كفلا وكفولا . والتكفيل مثله . وتكفل بدينه تكفلا . والكافل : الذي يكفل إنسانا يعوله . ومنه قوله تعالى : ( وكفلها زكريا ) وذكر الأخفش أنه قرى أيضا : ( وكفلها ) بكسر الفاء . والكفل بالتحريك للدابة وغيرها . يقال : اكتفلت بكذا ، إذا وليته كفلك والكنفليلة : اللحية الضخمة . [ كلل ] الكل : العيال والثقل . قال الله تعالى : ( وهو كل على مولاه ) والجمع الكلول . والكل : اليتيم . والكل : الذي لا ولد له ولا والد . يقال منه : كل الرجل يكل كلالة . والعرب تقول : لم يرثه كلالة ، أي لم يرثه عن عرض ، بل عن قرب واستحقاق . قال الفرزدق : ورثتم قناة الملك غير كلالة عن ابني مناف عبد شمس وهاشم قال ابن الأعرابي : الكلالة بنو العم الأباعد . وحكى عن أعرابي أنه قال : مالي كثير ويرثني كلالة متراخ نسبهم . ويقال : هو مصدر من تكلله النسب ، أي تطرفه ، كأنه أخذ طرفيه من جهة الوالد والولد وليس له منهما أحد ، فسمى بالمصدر . والعرب تقول : هو ابن عم الكلالة ، وابن عم كلالة ، إذا لم يكن لحا وكان رجلا من العشيرة . وكللت من المشي أكل كلالا وكلالة ، أي أعييت . وكذلك البعير إذا أعيا . وكل السيف والريح والطرف واللسان ،
--> ( 1 ) في نسخة زيادة بيت قبله : جندك الطارف التليد من السادات أهل الهبات والآكال