الجوهري

1788

الصحاح

وفلان قليل الغائلة والمغالة ، أي الشر . الكسائي : الغوائل : الدواهي . وأم غيلان : شجر السمر . واسم ذي الرمة غيلان بن عقبة . فصل الفاء [ فأل ] قال ابن السكيت : الفأل أن يكون الرجل مريضا فيسمع آخر يقول يا سالم ، أو يكون طالبا فيسمع آخر يقول يا واجد ، يقال تفاءلت بكذا . وفي الحديث أنه عليه السلام " كان يحب الفأل ويكره الطيرة " . والافتئال : افتعال منه . قال الكميت يصف خيلا : إذا ما بدت تحت الخوافق صدقت بأيمن فأل الزاجرين افتئالها والجمع أفؤل . قال الكميت : ولا أسأل الطير عما تقول ولا تتخالجني الأفؤل والفئال : لعبة للصبيان ، يخبئون الشئ في التراب ثم يقسمونه ويقولون : في أيهما هو . وأنشد أبو عمر ولطرفة : * كما قسم الترب المفائل باليد ( 1 ) * [ فتل ] الفتيلة : الذبالة . وذبال مفتل ، شدد للكثرة . والفتيل : ما يكون في شق النواة . ويقال : هو ما يفتل بين الإصبعين من الوسخ . وفتلت الحبل وغيره . و " ما زال فلان يفتل من فلان في الذروة والغارب " ، أي يدور من وراء خديعته . وفتله عن وجهه فانفتل ، أي صرفه فانصرف ، وهو قلب لفت . والفتل ، بالتحريك : تباعد ما بين المرفقين عن جنبي البعير . يقال مرفق أفتل بين الفتل ، وقوم فتل الأيدي . قال طرفة : لها مرفقان أفتلان كأنما تمر ( 1 ) بسلمى دالج متشدد [ فجل ] الفجل معروف ، والواحدة فجلة . والفنجلة : مشية فيها استرخاء ، كمشية الشيخ . وقال ( 2 ) :

--> ( 1 ) في نسخة أول البيت : * يشق حباب الماء حيزومها بها * ( 1 ) قال الخطيب : الرواية الجيدة " كأنما تمر " بفتح التاء ، ويروى : " تمر " بضم التاء وكسر الميم . ورواية الأعلم " كأنما أمرا " بالتثنية ، والضمير للمرفقين . ( 2 ) الرجز لصخر بن عمير .