الجوهري
1772
الصحاح
وأعقل القوم ، إذا عقل بهم الظل ، أي لجأ وقلص ، عند انتصاف النهار . وعقلت الإبل ، من العقال ، شدد للكثرة وقال ( 1 ) : * يعقلهن جعد شيظمي ( 2 ) * واعتقلت الشاة ، إذا وضعت رجلها بين فخذيك أو ساقيك لتحلبها . واعتقل رمحه ، إذا وضعه بين ساقه وركابه . واعتقل الرجل : حبس . واعتقل لسانه ، إذا لم يقدر على الكلام . وصارعه فاعتقله الشغزبية ، وهو أن يلوي رجله على رجله . وتعقل : تكلف العقل ، كما يقال : تحلم وتكيس . وتعاقل : أرى من نفسه ذلك وليس به . وعقلت المرأة شعرها : مشطته . والعاقلة : الماشطة . وقولهم : " ما أعقله عنك شيئا ( 3 ) " أي دع عنك الشك . وهذا حرف رواه سيبويه في باب الابتداء يضمر فيه ما بنى على الابتداء ، كأنه قال : ما أعلم شيئا مما تقول فدع عنك الشك . ويستدل بهذا على صحة الاضمار في كلامهم للاختصار . وكذلك قولهم : خذ عنك ، وسر عنك . وقال بكر المازني : سألت أبا زيد والأصمعي وأبا مالك والأخفش عن هذا الحرف فقالوا جميعا : ما ندري ما هو ؟ وقال الأخفش : أنا مذ خلقت أسأل عن هذا . والعقنقل : الكثيب العظيم المتداخل الرمل ، والجمع عقاقل ( 1 ) . وربما سموا مصارين الضب عقنقلا . [ عقبل ] العقبولة والعقبول : الحلاء ، وهو قروح صغار تخرج بالشفة من بقايا المرض . والجمع العقابيل . [ عكل ] عكلت المتاع أعكله بالضم ، إذا نضدت بعضه على بعض . وعكله : حبسه . يقال : عكلوهم معكل سوء . وعكله : صرعه . وعكل في الامر : جد . وعكل فلان : مات . وعكله ، أي ساقه . أبو عمرو : وعكلت البعير أعكله عكلا ، وهو أن تعقله بحبل ، وذلك الحبل هو العكال .
--> ( 1 ) بقيلة الأكبر ، وكنيته أبو المنهال . ( 2 ) عجزه : * وبئس معقل الذود الظؤار * ( 3 ) في القاموس : وقول الجوهري ما أعقله عنك شيئا أي دع عنك الشك تصحيف والصواب ما أغفله بالغين والفاء " . ( 1 ) وعقنقلات أيضا .