الجوهري

2146

الصحاح

يا كروانا صك فاكبأنا فشن بالسلح فلما شنا بل الذنابى عبسا مبنا ومنه قولهم : شن عليهم الغارة وأشن ، إذا فرقها عليهم من كل وجه . قالت ليلى الأخيلية : شننا عليهم كل جرداء شطبة لجوج تباري كل أجرد شرجب والشنين : قطران الماء وقال : * يا من لدمع دائم الشنين * وماء شنان ، بالضم : متفرق . قال الشاعر أبو ذؤيب : بماء شنان زعزعت متنه الصبا وجادت عليه ديمة بعد وابل والماء الذي يقطر من قربة أو شجر شنانة أيضا . والشن : القربة الخلق ، وهي الشنة أيضا ، وكأنها صغيرة ، والجمع الشنان . وفي المثل : " يقعقع لي بالشنان " . قال النابغة : كأنك من جمال بنى أقيش يقعقع بين رجليه بشن والشنان بالفتح : البغض لغة في الشنآن . قال الأحوص : وما العيش إلا ما تلذ وتشتهي وإن لام فيه ذو الشنان وفندا وتشننت القربة وتشانت : أخلقت . والتشنن : التشنج واليبس في جلد الانسان عند الهرم . قال رؤبة : وانعاج عودي كالشظيف الأخشن عند ( 1 ) اقورار الجلد والتشنن أبو عمرو : تشان الجلد : يبس وتشنج ، وليس بخلق . وشن : حي من عبد القيس ، وهو شن ابن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي ابن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، منهم الأعور الشني . وفي المثل : " وافق شن طبقه " . والشنون من الإبل : الذي ليس بمهزول ولا سمين . والشنون في قوله الطرماح ( 2 ) : * الذئب الشنون * هو الجائع ، لأنه لا يوصف بالسمن والهزال . والشنشنة : الخلق والطبيعة . قال الرجز ( 3 ) :

--> ( 1 ) في اللسان : " بعد " . ( 2 ) بيت الطرماح بكامله : يظل غرابها ضرما شذاه شج بخصومة الذئب الشنون ( 3 ) أبو أخزم الطائي .