الجوهري

2110

الصحاح

يقول : الغزال ناعس لا يرفع طرفه إلا أن تجئ أمه وهي المتعهدة له . ويقال : إلا ما تنقص نومه دعاء أمه له . والتخون أيضا : التنقص . يقال : تخونني فلان حقي ، إذا تنقصك . قال ذو الرمة : لابل هو الشوق من دار تخونها مرا سحاب ومرا بارح ترب وقال لبيد : عذافرة تقمص بالردافى تخونها نزولي وارتحالي أي تنقص لحمها وشحمها . والخوان ( 1 ) بالكسر : الذي يؤكل عليه معرب . وثلاثة أخونة ، والكثير خون ، ولا يثقل كراهية الضمة على الواو . والخان : الذي للتجار . فصل الدال [ دثن ] الدثينة : موضع ، وهو ماء لبني سيار بن عمرو . وقال النابغة الذبياني : وعلى الرميثة من سكين حاضر وعلى الدثينة من بنى سيار ويقال : إنها كانت تسمى في الجاهلية الدفينة ، ثم تطيروا منها فسموها الدثينة . [ دجن ] الدجن : إلباس الغيم السماء . وقد دجن يومنا يدجن بالضم دجنا ودجونا . قال أبو زيد : والدجنة من ( 1 ) الغيم : المطبق تطبيقا ، الريان المظلم ، الذي ليس فيه مطر . يقال يوم دجن ويوم دجنة بالتشديد . قال : وكذلك الليلة على الوجهين ، بالوصف والإضافة . قال : والداجنة : الماطرة المطبقة ، نحو الديمة . قال : والدجن المطر الكثير . وسحابة داجنة ومدجنة . وأدجنت السماء : دام مطرها . قال لبيد : من كل سارية وغاد مدجن وعشية متجاوب إرزامها والدجنة بالضم : الظلمة ، والجمع دجن ودجنات . والدجنة في ألوان الإبل أقبح السواد . يقال : بعير أدجن وناقه دجناء .

--> ( 1 ) في المختار : والضم لغة فيه نقلها الفارابي وقال : والكسر أفصح . ( 1 ) قال في القاموس : والدجنة كحزقة وبكسرتين . ويوم دجن على الإضافة والنعت ، أي الوصف .