الجوهري

2103

الصحاح

[ حقن ] حقنت ( 1 ) اللبن أحقنه بالضم ، إذا جمعته في السقاء وصببت حليبه على رائبه . واسم هذا اللبن الحقين ، والسقاء المحقن . وفي المثل : " أبى الحقين العذرة " أي العذر . وحقنت دمه : منعته أن يسفك . قال الكسائي : حقنت البول . وأنكر أحقنت . والحاقن : الذي به بول شديد . يقال : " لا رأى لحاقن " . أبو عمرو : الحاقنة : النقرة بين الترقوة وحبل العاتق . وهما حاقنتان . وفي المثل : " لألحقن حواقنك بذواقنك " . الذاقنة : طرف الحلقوم ومنه قول عائشة رضي الله عنها : " توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري ، وبين حاقنتي وذاقنتي " . ويروى " شجري " ، وهو ما بين اللحيين . ويقال : الحاقنة ما سفل من البطن . والحقنة : ما يحقن به المريض من الأدوية . وقد احتقن الرجل . والمحقان : الذي يحقن بوله ، فإذا بال أكثر منه . [ حلن ] الحلان : الجدي يؤخذ من بطن أمه . وهو فعال ، لأنه مبدل من حلام ، وهما بمعنى . قال ابن أحمر : تهدى إليه ذراع الجدي تكرمة إما ذكيا وإما كان حلانا ( 1 ) فإن جعلته من الحلال فهو فعلان والميم مبدل منه . وقال الأصمعي : الحلام والحلان بالميم والنون : صغار الغنم . ابن السكيت : الذكي هو الذبيح الذي صلح أن يذبح للنسك . والحلان : الجدي الصغير الذي لا يصلح للنسك . ويقال : في الضب حلان ، وفي اليربوع جفرة . قال أبو عبيدة : في الحلان تفسير آخر ، أن أهل الجاهلية كان أحدهم إذا ولد له جدي حز في أذنه حزا وقال : اللهم إن عاش فقني ، وإن مات فذكي . فإن عاش فهو الذي أراد ، وإن مات قال : قد ذكيته بالحز ، فاستجاز أكله بذلك .

--> ( 1 ) حقن يحقن من باب ضرب ، ويحقن من باب نصر . ( 1 ) يروى " ذبيحا " ، وهو الذي يصلح للنسك والحلان : الصغير الذي لا يصلح للنسك . وقبله : فداك كل ضئيل الجسم مختشع وسط المقامة يرعى الضأن أحيانا