الجوهري
2075
الصحاح
التي هي حرف ناصب للفعل ، والألف الأخيرة إنما هي لبيان الحركة في الوقف ، فإن توسطت الكلام سقطت ، إلا في لغة رديئة ، كما قال حميد ابن بحدل : أنا سيف العشرة فاعرفوني حميدا قد تذريت السناما واعلم أنه قد توصل بها تاء الخطاب فيصيران كالشئ الواحد من غير أن تكون مضافة إليه . تقول : أنت ، وتكسر للمؤنث ، وأنتم ، وأنتن . وقد تدخل عليها كاف التشبيه تقول : أنت كأنا وأنا كأنت ، حكى ذلك عن العرب . وكاف التشبيه لا تتصل بالمضمر وإنما تتصل بالمظهر ، تقول : أنت كزيد ولا تقول أنت كي ، إلا أن الضمير المنفصل عندهم كان بمنزلة المظهر ، فلذلك حسن وفارق المتصل . [ أون ] الأون : الدعة والسكينة والرفق . تقول منه : أنت أءون أونا . ورجل آين ، أي رافه وادع . والأون أيضا : المشي الرويد ، وهو مبدل من الهون . قال الراجز : غير يا بنت الحليس لوني مر الليالي واختلاف الجون وسفر كان قليل الأون ويقال : أن على نفسك ، أي ارفق في السير واتدع . وبيننا وبين مكة ثلاث ليال أوائن ، أي روافه ، وعشر ليال آينات ، أي وادعات . والأون : أحد جانبي الخرج . تقول : خرج ذو أونين ، وهما كالعدلين . والأون : العدل . ومنه قولهم : أون الحمار ، إذا أكل وشرب وامتلأ بطنه وامتدت خاصرتاه فصار مثل الأون . قال رؤبة : وسوس يدعو مخلصا رب الفلق سرا وقد أون تأوين العقق يريد جمع العقوق ، وهي الحامل المقرب ، مثل رسول ورسل . والأوان ( 1 ) : الحين ، والجمع آونة ، مثل زمان وأزمنة . قال يعقوب : يقال فلان يصنع ذلك الامر آونة ( 2 ) ، إذا كان يصنعه مرارا ويدعه مرارا . قال أبو زبيد ( 3 ) : حمال أثقال أهل الود آونة أعطيهم الجهد منى بله ما أسع
--> ( 1 ) الأوان بالفتح ويكسر . ( 2 ) في القاموس : " آونة وآنية " . ( 3 ) الطائي .