الجوهري
2069
الصحاح
وقال قوم : الأذين : المكان يأتيه الاذان من كل ناحية . وأنشدوا : طهور الحصى كانت أذينا ولم تكن بها ريبة مما يخاف تريب والاذن تخفف وتثقل ، وهي مؤنثة ، وتصغيرها أذينة . ولو سميت بها رجلا ثم صغرته قلت أذين فلم تؤنث ، لزوال التأنيث عنه بالنقل إلى المذكر . فأما قولهم أذينة في الاسم العلم فإنما سمى به مصغرا ، والجمع آذان . وتقول : أذنته ، إذا ضربت أذنه . ورجل أذن ، إذا كان يسمع مقال كل أحد ويقبله ، يستوى فيه الواحد والجمع . ورجل أذاني : عظيم الاذنين . ونعجة أذناء وكبش آذن . وأذنت النعل وغيرها تأذينا ، إذا جعلت لها أذنا . وأذنت الصبي : عركت أذنه . وآذنتك بالشئ أعلمتكه . والآذن : الحاجب . وقال : * تبدل بآذنك المرتضى * وقد آذن وتأذن بمعنى ، كما يقال أيقن وتيقن . وتقول : تأذن الأمير في الكلام ، أي نادى فيهم في التهدد والنهى ، أي تقدم وأعلم . وقوله تعالى : ( وإذ تأذن ربك ) ، أي أعلم . وإذن : حرف مكافأة وجواب ، إن قدمتها على الفعل المستقبل نصبته بها لا غير . إذا قال لك قائل : الليلة أزورك ، قلت : إذن أكرمك . وإن أخرتها ألغيتها فقلت : أكرمك إذن . فإن كان الفعل الذي بعدها فعل الحال لم تعمل ، لان الحال لا تعمل فيها العوام الناصبة . وإذا وقفت على إذن قلت : إذا ، كما تقول زيدا . وإن وسطتها وجعلت الفعل بعدها معتمدا على ما قبلها ألغيت أيضا كقولك : أنا إذن أكرمك لأنها في عوامل الافعال مشبهة بالظن في عوامل الأسماء . وإن أدخلت عليها حرف عطف كالواو والفاء ، فأنت بالخيار ، وإن شئت ألغيت وإن شئت أعملت . [ أرن ] الفراء : الأرن : النشاط . يقال : أرن البعير بالكسر يأرن أرنا ، إذا مرح مرحا ، فهو أرن أي نشيط . أبو عمرو : الإران : تابوت خشب . قال طرفة : أمون كألواح الإران نسأتها على لأحب كأنه ظهر برجد