الجوهري

2052

الصحاح

أيضا ، مثل ظريفة وظراف ، وصبيحة وصباح . ووسم الرجل بالضم وسامة ووساما أيضا بحذف الهاء مثل جمل جمالا . قال الكميت : يتعرفن حر وجه عليه عقبة السرو ظاهرا والوسام ( 1 ) وفلان موسوم بالخير ، وقد توسمت فيه الخير ، أي تفرست . وواسمت فلانا فوسمته ، إذا غلبته بالحسن . واتسم الرجل ، إذا جعل لنفسه سمة يعرف بها . وأصل التاء الواو . [ وشم ] وشم اليد وشما ، إذا غرزها بإبرة ثم ذر عليها النؤور ، وهو النيلج . والاسم أيضا الوشم ، والجمع الوشام ( 2 ) . واستوشمه ، أي سأله أن يشمه . وفي الحديث : " لعن الله الواشمة والمستوشمة " . ابن السكيت : ما عصيته وشمة ، أي كلمة . وما أصابتنا العام وشمة ، أي قطرة مطر . ويقال بينهما وشيمة ، أي كلام شر وعداوة وأوشمت الأرض : ظهر نباتها . وأوشم البرق : لمع لمعا خفيفا . قال أبو زيد : هو أول البرق حين يبرق . وأو شمت الشئ : نظرت فيه . والوشم : بلد ذو نخل به قبائل من ربيعة ومضر دون اليمامة ، قريب منها . يقال له : وشم الناقة . [ وصم ] الوصم : الصدع في العود من غير بينونة . يقال : : بهذه القناة وصم . وقد وصمت الشئ ، إذا شددته بسرعة . والوصم : العيب والعار . يقال : ما في فلان وصمة . وقال الشاعر : فإن تك جرم ذات وصم فإنما دلفنا إلى جرم بألأم من جرم والتوصيم في الجسد ، كالتكسير والفترة والكسل . وقال لبيد : وإذا رمت رحيلا فارتحل واعص ما يأمر توصيم الكسل ويقال : وصمته الحمى . قال الراجز ( 1 ) :

--> ( 1 ) الوسام ، بالجر معطوف على السرو . وقبل البيت : وتطيل المرزآت المقاليت إليه القعود قبل القيام ( 2 ) وزاد في القاموس : وشوم . ( 1 ) هو أبو محمد الفقعسي .