الجوهري
2032
الصحاح
وأحبني ( 1 ) حب الصبي ولمني لم الهدى إلى الكريم الماجد والالمام : النزول . وقد ألم به ، أي نزل به . وغلام ملم ، أي قارب البلوغ . وفي الحديث : " وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم " أي يقرب من ذلك . وألم الرجل من اللمم ، وهو صغار الذنوب . وقال ( 2 ) : إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما ويقال : هو مقاربة المعصية من غير مواقعة . وقال الأخفش : اللمم المتقارب من الذنوب . واللمم أيضا : طرف من الجنون . ورجل ملموم ، أي به لمم . ويقال أيضا : أصابت فلانا من الجن لمة ، وهو المس والشئ القليل . وقال ( 3 ) : فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن إلا كلمة حالم بخيال والملمة : النازلة من نوازل الدنيا . والعين اللامة : التي تصيب بسوء . يقال : أعيذه من كل هامة ولامة . وأما قوله ( 1 ) : * أعيذه من حادثات اللمه ( 2 ) * فهو الدهر ، ويقال الشدة . وأنشد الفراء : عل صروف الدهر أو دولاتها يدلننا ( 3 ) اللمة من لماتها ( 4 ) واللمة بالكسر : الشعر يجاوز شحمة الأذن ، فإذا بلغت المنكبين فهي جمة ، والجمع لمم ولمام . قال ابن مفرغ : شدخت غرة السوابق منهم في وجوه مع اللمام الجعاد ويقال أيضا : فلان يزورنا لماما ، أي في الأحايين . وململمة الفيل : خرطومه . وكتيبة ململمة وملمومة أيضا ، أي مجتمعة مضموم بعضها إلى بعض .
--> ( 1 ) في اللسان : " لأحبني " . ( 2 ) أبو خراش . ( 3 ) ابن مقبل . ( 1 ) أي عقيل بن أبي طالب . ( 2 ) بعده : * ومن مريد همه وغمه * ( 3 ) في اللسان : " تديلنا " . ( 4 ) بعده : * فتستريح النفس من زفراتها *