الجوهري
1975
الصحاح
أراد بالأول الطعام وبالثاني ما يشتهى منه . وقد طعم يطعم طعما فهو طاعم ، إذا أكل أو ذاق ، مثال : غنم يغنم غنما فهو غانم . قال تعالى : ( فإذا طعمتم فانتشروا ) . وقوله تعالى : ( ومن لم يطعمه فإنه منى ) ، أي من لم يذقه . وتقول : فلان قل طعمه ، أي أكله . والطعمة : المأكلة . يقال : جعلت هذه الضيعة طعمة لفلان . والطعمة أيضا : وجه المكسب . يقال : فلان عفيف الطعمة وخبيث الطعمة ، إذا كان ردئ الكسب . أبو عبيد : فلان حسن الطعمة والشربة بالكسر . واستطعمه : سأله أن يطعمه . وفي الحديث : " إذا استطعمكم الامام فأطعموه " ، يقول : إذا استفتح فافتحوا عليه . وأطعمته الطعام . الفراء : يقال جزور طعوم وطعيم ، إذا كانت بين الغثة والسمينة . وأطعمت النخلة ، إذا أدرك ثمرها . وأطعمت البسرة ، أي صار لها طعم وأخذت الطعم ، وهو افتعل من الطعم ، مثل : اطلب من الطلب ، واطرد من الطرد . ومستطعم الفرس : جحافله . قال الأصمعي : يستحب في الفرس أن يرق مستطعمه . ورجل مطعم بكسر الميم : شديد الاكل . ومطعم بضم الميم : مرزوق . والمطعمة : القوس . وقال ( 1 ) : وفي الشمال من الشريان مطعمة كبداء في عجسها عطف وتقويم رواه ابن الأعرابي بكسر العين ، وقال إنها تطعم صاحبها الصيد . ورجل مطعام : كثير الاطعام والقرى . وقولهم : تطعم تطعم ، أي ذق حتى تستفيق أن تشتهى وتأكل . والمطعمتان في رجل كل طائر ، هما الإصبعان المتقدمتان المتقابلتان . [ طغم ] الطغام : أوغاد الناس . وأنشد أبو العباس : * فما فضل اللبيب على الطغام ( 2 ) * الواحد والجمع فيه سواء . والطغام أيضا : رذال الطير ، الواحدة طغامة
--> ( 1 ) ذو الرمة . ( 2 ) صدره : * إذا كان اللبيب كذا جهولا *