الجوهري

1945

الصحاح

والزمزمة : صوت الرعد ، عن أبي زيد . والزمزمة : كلام المجوس عند أكلهم . وزمزم أيضا ، بالفتح : اسم بئر مكة شرفها الله تعالى . وزمزم وعيطل : اسمان لناقة ، وقد ذكرناه في اللام . والزمزمة ، بالكسر : الجماعة من الناس . وقال ( 1 ) : * إذا تدانى زمزم من زمزم ( 2 ) * وقال الشيباني : الزمزم أيضا : الجلة من الإبل . قال : وكذلك الزمزيم . وداري من داره زمم ، أي قريب . وقال أعرابي : لا والذي وجهي زمم بيته ما كان كذا وكذا ، أي تجاهه وتلقاءه . وأمر نبي فلان زمم ، أي قصد كما يقال أمم . وزم بالضم : موضع . قال الأعشى : ونظرة عين على غرة محل الخليط بصحراء زم يقول : ما كان هواها إلا عقوبة . [ زنم ] يقال : هو العبد زنمة وزنمة ، وزنمة وزنمة ، أي قده قد العبيد . وقال الكسائي : أي حقا . والزنمة : شئ يقطع من أذن البعير فيترك معلقا . وإنما يفعل ذلك بالكرام من الإبل . يقال : بعير زنم وأزنم ومزنم ، وناقة زنمة وزنماء ومزنمة . والزنم : لغة في الزلم الذي يكون خلف الظلف . وأما الذي في الحديث : " الضائنة الزنمة " فهي الكريمة : لان الضأن لا زنمة لها ، وإنما يكون ذلك في المعز . قال الشاعر ( 1 ) : وجاءت خلعة دهس صفايا يصوع عنوقها أحوى زنيم ( 2 ) والزنيم والمزنم : المستلحق في قوم ليس منهم ، لا يحتاج إليه ، فكأنه فيهم زنمة . والمزنم أيضا : صغار الإبل . ويقال المزنم : اسم فحل . ويروى قول زهير :

--> ( 1 ) قال ابن بري : هو لأبي محمد الفقعسي . ( 2 ) إذا تدانى زمزم لزمزم من كل جيش عند عرموم وحار موار العجاج الأقتم نضرب رأس الأبلج الغشمشم ( 1 ) في نسخة " المعلى بن حمال العبدي " . ( 2 ) بعده : يفرق بينها صدع رباع له ظأب كما صخب الغريم