الجوهري

1742

الصحاح

أي يأخذ بنت لبون فيقول : هذه بنت مخاض ، فقد خفضها عن سنها التي هي فيها . وتكون له بنت مخاض فيقول لي بنت لبون ، فقد رفع السن التي هي له إلى سن أخرى أعلى منها . وتكون له بنت لبون فيأخذ حقة . وشال الميزان ، إذا ارتفعت إحدى كفتيه . وشالت الناقة بذنبها تشوله وأشالته ، أي رفعته . قال النمر بن تولب يصف فرسا : جموم الشد شائلة الذنابى تخال بياض غرتها سراجا وشال ذنبها ، أي ارتفع . قال الراجز ( 1 ) : تأبري يا خيرة الفسيل تأبري من حنذ ( 2 ) فشولي أي ارتفعي . أبو زيد : تشاول القوم : تناول بعضهم بعضا في القتال بالرماح . والمشاولة مثله . والشول : الماء القليل في أسفل القربة ، والجمع أشوال . قال الأعشى : * وصب رواتها أشوالها ( 3 ) * والشول أيضا : النوق التي خف لبنها وارتفع ضرعها وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية ، الواحدة شائلة ، وهو جمع على غير القياس . يقال منه : شولت الناقة بالتشديد ، أي صارت شائلة . وقول الشاعر ( 1 ) : * حتى إذا ما العشر عنها شولا * يعنى ذهب وتصرم . وأما الشائل بلا هاء فهي الناقة التي تشول بذنبها للقاح ولا لبن لها أصلا ، والجمع شول مثل راكع وركع . قال أبو النجم : * كأن في أذنابهن الشول ( 2 ) * وشولة العقرب : ما تشول من ذنبها . وتسمى العقرب شوالة ( 3 ) . والشولة : كوكبان نيران متقاربان ينزلهما القمر ، يقال لهما حمة خف العقرب ( 4 ) . والمشول : منجل صغير .

--> ( 1 ) في نسخة زيادة : " أحيحة بن الجلاح " . ( 2 ) الحنذ بالتحريك : موضع قريب من المدينة وهو المراد في هذا البيت . قاله المؤلف . ( 3 ) البيت بتمامه : حتى إذا لمع الربئ بثوبه سقيت وصب رواتها أشوالها ( 1 ) هو أبو النجم . ( 2 ) بعده : * من عبس الصيف قرون الإيل * ( 3 ) شوالة وشولة : علمان للعقرب . ( 4 ) في اللسان والقاموس " حمة العقرب " فقط .