الجوهري
1928
الصحاح
والرثم : بياض في جحفلة الفرس العليا . وقد ارثم الفرس ارثماما ، صار أرثم . وهي الرثمة . وخف مرثوم ، مثل ملثوم ، إذا أصابته حجارة فدمي . [ رجم ] الرجم : القتل ، وأصله الرمي بالحجارة . وقد رجمته أرجمه رجما ، فهو رجيم ومرجوم . والرجمة ، بالضم : واحدة الرجم والرجام ، وهي حجارة ضخام دون الرضام ، وربما جمعت على القبر ليسنم . وقال عبد الله بن مغفل في وصيته : " لا ترجموا قبري " أي لا تجعلوا عليه الرجم . أراد بذلك تسوية قبره بالأرض وأن لا يكون مسنما مرتفعا ، كما قال الضحاك في وصيته : " ارمسوا قبري رمسا " . والمحدثون يقولون : لا ترجموا قبري ، والصحيح أنه مشدد . والرجم بالتحريك : القبر . قال كعب ابن زهير : أنا ابن الذي لم يخزني في حياته ولم أخزه لما تغيب في الرجم ( 1 ) والرجام : المرجاس ، وربما شد بطرف عرقوة الدلو ليكون أسرع لانحدارها . ورجل مرجم بالكسر ، أي شديد ، كأنه يرجم به معاديه . وفرس مرجم : يرجم في الأرض بحوافره . والرجم : أن يتكلم الرجل بالظن . قال تعالى : ( رجما بالغيب ) . يقال صار فلان رجما : لا يوقف على حقيقة أمره . ومنه الحديث المرجم ، بالتشديد . وتراجموا بالحجارة ، أي ترموا بها . ورجم فلان عن قومه ، إذا ناضل عنهم . ورجام : موضع . قال لبيد : * بمنى تأبد غولها فرجامها ( 1 ) * والرجامان : خشبتان تنصبان على رأس البئر ، ينصب عليهما القعو . والرجمة بالضم : وجار الضبع . ويقال : قد ترجم كلامه ، إذا فسره بلسان آخر . ومنه الترجمان ، والجمع التراجم ، مثل زعفران وزعافر ، وصحصحان ، وصحاصح . ويقال ترجمان . ولك أن تضم التاء لضمة الجيم فتقول ترجمان ، مثل يسروع ويسروع . قال الراجز : إلا الحمام الورق والغطاطا ( 2 ) .
--> ( 1 ) في اللسان : " حتى أغيب في الرجم " . ( 1 ) في نسخة أول البيت : * عفت الديار محلها فمقامها * ( 2 ) قبله : ومنهل وردته التقاطا لم ألمق إذ وردته فراطا