الجوهري

1925

الصحاح

ثم يشبه به غيره . وفي الحديث : " كان عمله ديمة " . وقد ديمت السماء تدييما . قال الشاعر ( 2 ) يمدح رجلا بالسخاء : * إن ديموا جاد وإن جادوا وبل ( 1 ) * والدياميم : المفاوز . ومفازة ديمومة ، أي دائمة البعد . وأرض مديمة ، من الديمة . عن اليزيدي . فصل الذال [ ذأم ] الذام : العيب ، يهمز ولا يهمز . يقال : ذأمه يذأمه ، إذا عابه وحقره ، مثل ذأبه ، فهو مذءوم . قال أوس بن حجر : فإن كنت لا تدعو إلى غير نافع فذرني وأكرم من بدا لك واذأم قال الفراء : أذأمتنى على كذا ، أي أكرهتني عليه . [ ذمم ] الذم : نقيض المدح . يقال . ذممته فهو ذميم . قال ابن السكيت : يقال . افعل كذا وكذا وخلال ذم . قال : ولا تقل وخلاك ذنب . والمعنى خلا منك ذم ، أي لا تدم . وبئر ذمة : قليلة الماء : وجمعها ذمام . وقال ( 1 ) : على حميريات كأن عيونها ذمام الركايا أنكزتها الموائح وماء ذميم ، أي مكروه . وأنشد ابن الأعرابي للمرار : مواشكة تستعجل الركض تبتغى نضائض طرق ماؤهن ذميم والذميم المخاط والبول الذي يذم ويذن من قضيب التيس . وكذلك اللبن من أخلاف الشاة . وقال أبو زبيد : ترى لأخلافها ( 2 ) من خلفها نسلا مثل الذميم على قزم اليعامير والذميم أيضا : شئ يخرج من مسام المارن ، كبيض النمل . وقال ( 3 ) : وترى الذميم على مراسنهم يوم الهياج ( 4 ) كمازن النمل

--> ( 1 ) هو جهم بن سبل . ( 2 ) قبله : * أنا الجواد ابن الجواد ابن سبل * ( 1 ) ذو الرمة . ( 2 ) في اللسان : " ترى لأخفافها " . ( 3 ) الحادرة الذبياني . ( 4 ) في اللسان : " غب الهياج " .