الجوهري
1918
الصحاح
سمى دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تيمم . وكان يسمى بحرا . وذلك أن إياه أتاه قوم في حمالة فقال له : يا بحر ، ائتني بخريطة - وكان فيها مال - فجاءه يحملها وهو يدرم تحتها من ثقلها . وقال أبو زيد . درمت الدابة ، إذا دبت دبيبا . والدرم في الكعب : أن يواريه اللحم حتى لا يكون له حجم . وكعب أدرم . وقد درم بالكسرة والمرأة درماء . وقال : قامت تريك خشية أن تصرما ساقا بخنداة وكعبا أدرما ومرافقها درم . والدرماء : نبت من الحمض ، والدرماء : الأرنب . ودرمت أسنان الرجل بالكسر ، أي تحاتت ، وهو أدرم . ودرع درمة ، أي لينة متسقة . والأدرم من العراقيب : الذي عظمت إبرته . وبنو الأدرم : قبيلة . وأدرمت الإبل للاجذاع ، إذا ذهبت رواضعها وطلع غيرها . والدردم : الناقة المسنة . والدرامة : المرأة القصيرة . قال الشاعر : من البيض لا درامة قملية تبذ نساء الناس دلا وميسما ودرم بكسر الراء : اسم رجل من بنى شيبان في قول الأعشى : * أودى درم ( 1 ) * لأنه قتل ولم يدرك بثأره . وقال المؤرج : فقد كما فقد القارظ العنزي . [ درخم ] الدرخمين : الداهية ، بوزن شرحبيل . قال الراجز ( 2 ) : أنعت من حيات بهل كشحين ( 3 ) صل صفا داهية درخمين [ درهم ] الدرهم فارسي معرب ، وكسر الهاء لغة ، وربما قالوا درهام . قال الشاعر : لو أن عندي مائتي درهام لجاز في آفاقها خاتامي
--> ( 1 ) في نسخة : ولم يود من كنت تسعى له كما قيل في الحرب أودى درم ( 2 ) هو دلم العبشمي ، وكنيته أبو زغبة . ( 3 ) في معجم البلدان " بهلكجين " . لكن أنشده في اللسان كما هنا .