الجوهري

1909

الصحاح

* على ظهر طاو أسفع الخد أخثما ( 1 ) * وقد خثم المعول : صار مفرطحا . قال النابغة الجعدي : ردت معاوله خثما مفللة وصادفت أخضر الجالين صلالا ونعل مخثمة : عريضة . وخيثمة : اسم رجل . [ خثرم ] الخثارم بالضم : الرجل المتطير ، قاله أبو عبيدة ، وأنشد لخثيم بن عدي ( 2 ) : ولست بهياب إذا شد رحله يقول عداني اليوم واق وحاتم ( 3 ) ولكنه يمضى على ذاك مقدما إذا صد عن تلك الهنات الخثارم وعمرو بن الخثارم البجلي . [ خثعم ] خثعم : أبو قبيلة ، وهو خثعم بن أنمار من اليمن ، ويقال : هم من معد ، وصاروا باليمن . [ خدم ] خدمه يخدمه خدمة . والخادم : واحد الخدم ، غلاما كان أو جارية . وأخدمه ، أي أعطاه خادما . والخدمة : سير يشد في رسغ البعير تشد إليه سريحة النعل . وبه سمى الخلخال خدمة ، لأنه ربما كان من سيور يركب فيه الذهب والفضة ، والجمع خدام . وقد سمى حلقة القوم خدمة . وفي الحديث : " فض خدمتكم " أي فرق جمعكم . والمخدم والمخدمة : موضع الخدام من الساق . والتخديم : أن يقصر بياض التحجيل عن الوظيف فيستدير بأرساغ رجليه دون يديه فوق الأشاعر . فإن كان برجل واحدة فهو أرجل . وفرس مخدم وأخدم أيضا . وقوم مخدمون ، أي مخدومون ، يراد به كثرة الخدم والحشم . ورجل مخدوم : له تابعة من الجن . والخدماء : الشاة تبيض أوظفتها ، مثل الحجلاء . وقول الشاعر ( 1 ) :

--> ( 1 ) صدره : * كأني ورحلي والفتان ونمرقي * ( 2 ) قال ابن بري : قال ابن السيرافي : هو للرقاص الكلبي . قال : وهو الصحيح . ( 3 ) قال ابن بري : صوابه " وليس بهياب " بدليل قوله بعده : " ولكنه يمضي " . ( 1 ) هو الأعشى .