الجوهري

1898

الصحاح

له رئة قد أحرمت حل ظهره فما فيه للفقرى ولا الحج مزعم وقوله تعالى : ( للسائل والمحروم ) . قال ابن عباس رضي الله عنهما : هو المحارف . والحيرمة : البقرة : والجمع حيرم . وقال : * تبدل أدما من ظباء وحيرما ( 1 ) * [ حرجم ] احرنجم القوم : ازدحموا . قال الفراء : المحرنجم : العدد الكثير . وأنشد : الدار أقوت بعد محرنجم من معرب فيها ومن معجم وحرجمت الإبل فاحرنجمت ، إذا رددتها فارتد بعضها على بعض واجتمعت . وقال : عاين حيا كالحراج نعمه يكون أقصى شله محرنجمه [ حزم ] حزمت ( 2 ) الشئ حزما ، أي شددته . والحزم من الأرض أرفع من الحزن . قال لبيد : فكأن ظعن الحي لما أشرفت في الآل وارتفعت بهن حزوم ( 3 ) والحزم : ضبط الرجل أمره وأخذه بالثقة . وقد حزم الرجل بالضم حزامة فهو حازم . واحتزم وتحزم بمعنى ، أي تلبب ، وذلك إذا شد وسطه بحبل . والحزمة من الحطب وغيره . وحزمة في قول الشاعر : * أعددت حزمة وهي مقربة ( 1 ) * وحزام الدابة معروف . ومنه قولهم : " جاوز الحزام الطبيين " . تقول منه : حزمت الدابة . قال لبيد : * وألقى قتبها المحزوم ( 2 ) * ومنه حزام الصبي في مهده . ومحزم الدابة : ما جرى عليه حزامها . والحزم بالتحريك ، كالغصص في الصدر . يقال منه حزم بالكسر يحزم حزما .

--> ( 1 ) لابن أحمر ، كما في اللسان . ( 2 ) حزم الشئ من باب ضرب ( 3 ) بعده : نخل كوارع في خليج محلم حملت فمنها موقر مكموم ( 1 ) عجزه : * تقفى بقوت عيالنا وتصان * والبيت لحنظلة بن فاتك الأسدي . ( 2 ) البيت بتمامه : حتى تحيرت الدبار كأنها زلف وألقى قتبها المحزوم