الجوهري

1896

الصحاح

" الذين تدركهم الساعة تبعث عليهم الحرمة ويسلبون الحياء " . والحرمة أيضا : الحرمان . والحرمي : الرجل المنسوب إلى الحرم . والأنثى حرمية . والحرمية أيضا : سهام تنسب إلى الحرم . ومكة حرم الله عز وجل . والحرمان : مكة والمدينة . والحرم قد يكون الحرام ، ونظيره زمن وزمان . والحرمة بالتحريك أيضا في الشاء ، كالضبعة في النوق والحناء في النعاج ، وهو شهوة البضاع . يقال : استحرمت الشاة وكل أنثى من ذوات الظلف خاصة ، إذا اشتهت الفحل . وهي شاة حرمي وشياه حرام وحرامى ، مثال عجال وعجالى . كأنه لو قيل لمذكره لقيل حرمان . وقال الأموي : استحرمت الذئبة والكلبة إذا أرادت الفحل . وقولهم : حرام الله لا أفعل ، كقولهم : يمين الله لا أفعل . والمحرم : الحرام . ويقال : هو ذو محرم منها ، إذا لم يحل له نكاحها . ومحارم الليل : مخاوفه التي يحرم على الجبان أن يسلكها . وأنشد ثعلب : محارم الليل لهن بهرج حتى ( 1 ) ينام الورع المحرج ( 2 ) الأصمعي : يقال إن لي محرمات فلا تهتكها . واحدتها محرمة ومحرمة . والمحرم أول الشهور . ويقال أيضا : جلد محرم ، أي لم تتم دباغته . وسوط محرم : لم يلين بعد . وقال الأعشى : * تحاذر كفى والقطيع المحرما ( 3 ) * وناقة محرمة ، أي لم تتم رياضتها بعد . عن أبي زيد . والتحريم : ضد التحليل . وحريم البئر وغيرها : ما حولها من مرافقها وحقوقها . والحريم : ثوب المحرم . وكانت العرب تطوف عراة وثيابهم مطروحة بين أيديهم في الطواف . وقال : كفى حزنا مري عليه كأنه لقى بين أيدي الطائفين حريم وحريم ، الذي في شعر امرئ القيس :

--> ( 1 ) في اللسان : " حين ينام " . ( 2 ) في المحكم : " المزلج " كمعظم . ( 3 ) صدره : * ترى عينها صغواء في جنب غرزها *