الجوهري
1878
الصحاح
لغات ، أي تماما ، ومضى على قوله ولم يرجع عنه . والكسر أفصح ، وقال ( 1 ) : * حتى وردن لتم خمس بائص ( 2 ) * أبو عبيد : التميم : الشديد . والتميمة : عوذة تعلق على الانسان . وفى الحديث : " من علق تميمة فلا أتم الله له " . ويقال : هي خرزة . وأما المعاذات إذا كتب فيها القرآن وأسماء الله عز وجل فلا بأس بها . وتميم : قبيلة . وهو تميم بن مر بن أد ابن طابخة بن إياس بن مضر . والتمتام : الذي في تمتمة ، وهو الذي يتردد في التاء . وتتاموا ، أي جاءوا كلهم وتموا . والمستتم في شعر أبى دواد ( 3 ) ، هو الذي يطلب الصوف والوبر ليتم به نسج كسائه . والموهوب تمة . [ تنم ] التنوم : شجر له حمل صغار ، ينفلق عن حب يأكله أهل البادية ، الواحدة تنومة . قال زهير : أصك مصلم الاذنين أجنى له بالسي تنوم وآء [ توم ] التومة بالضم : واحدة التوم ، وهي حبة تعمل من الفضة كالدرة . وقول ذي الرمة : وحتى أتى يوم يكاد من اللظى به التوم في أفحوصه يتصيح قال أبو عبيد : يعنى البيض . [ تهم ] تهامة : بلد ، والنسبة إليه تهامي وتهام أيضا . إذا فتحت التاء لم تشدد ، كما قالوا رجل يمان وشام ، إلا أن الألف في تهام من لفظها ، والألف في يمان وشآم عوض من ياءي النسبة . قال ابن أحمر : وكنا وهم كابني سبات تفرقا سوى ثم كانا منجدا وتهاميا
--> ( 1 ) هو الراعي . ( 2 ) في نسخة بقية البيت : * جدا تعاوره الرياح وبيلا * بائص : بعيد شاق . وبيل : وخيم . ( 3 ) وبيت أبى دواد هو : فهي كالبيض في الأداحي لا يوهب منها لمستتم عصام أي هذه الإبل كالبيض في الصيانة ، وقيل في الملاسة . لا يوهب منها لمستتم ، أي لا يوجد فيها ما يوهب ، لأنها قد سمنت وألقت أوبارها . والمستتم : الذي يطلب التمة . والعصام : خيط القربة .