الجوهري

1848

الصحاح

وبعد إشارتهم بالسيا ط هو جاء ليلتها هوجل ( 1 ) أي في ليلتها . والهوجل : الرجل الأهوج . وقال : * سهدا إذا ما نام ليل الهوجل ( 2 ) * والهوجل : الفلاة لا أعلام بها . الأصمعي : الهوجل : الأرض تأخذ مرة هكذا ومرة هكذا . قال جندل : والآل في كل مراد هوجل كأنه بالصحصحان الأنجل قطن سخام بأيادي غزل [ هدل ] الهديل : الذكر من الحمام . قال جران العود : كأن الهديل الظالع الرجل وسطها من البغى شريب يغرد منزف والهديل : صوت الحمام . يقال : هدل القمري يهدل هديلا ، مثل يهدر . قال ذو الرمة : أرى ناقتي عند المحصب شاقها رواح اليماني والهديل المرجع والهديل : فرخ كان على عهد نوح عليه السلام فصاده جارح من جوارح الطير . قالوا : فليس من حمامة إلا وتبكي عليه . قال الشاعر ( 1 ) : وما من تهتفين به لنصر بأسرع جابة لك من هديل وهدلت الشئ أهدله هدلا ، إذا أرخيته وأرسلته إلى أسفل . ويقال : هدل البعير هدلا ، وهو أن تأخذه القرحة فيهدل مشفره ، فهو فصيل هادل . وبعير هدل ، إذا كان طويل المشفر ، وذلك مما يمدح به . وقد هدل بالكسر يهدل هدلا . قال الراجز : * بكل شعشاع صهابي هدل * وبعير أهدل أيضا . وقد تهدلت شفته ، أي استرخت . وتهدلت أغصان الشجرة ، أي تدلت . والهدال بالفتح : ما تدلى من الغصن . وقال : يدعو الهديل وساق حر فوقه أصلا بأودية ذوات هدال [ هدمل ] الهدمل بالكسر : الثوب الخلق . قال تأبط شرا :

--> ( 1 ) في التكملة : " وقبل إشارتهم " . ( 2 ) لأبي كبير الهذلي . وصدره : * فأتت به حوش الفؤاد مبطنا * ( 1 ) هو الكميت الأسدي .