الجوهري

1834

الصحاح

وكان الأباطح مثل الإرين وشبه بالحفوة المنقل أي يصيب صاحب الخف ما يصيب الحافي من الرمضاء . وفى حديث ابن مسعود رضي الله عنه : " ما من مصلى لامرأة أفضل من أشد مكانا ( 1 ) في بيتها ظلمة ، إلا امرأة قد يئست من البعولة ، فهي في منقليها " قال أبو عبيد : لولا أن الرواية اتفقت في الحديث والشعر ، ما كان وجه الكلام عندي إلا كسرها . والمنقل أيضا : الطريق في الجبل . والمنقلة : المرحلة من مراحل السفر . والنقل بالضم : ما يتنقل به على الشراب . والنقلة : الاسم من الانتقال من موضع إلى موضع . والنقل بالتحريك : الريش ينقل من سهم فيجعل على سهم آخر . قال الكميت : * لا نقل ريشها ولا لغب ( 1 ) * والنقل أيضا : الحجارة مع الشجر . قال ابن السكيت : النقل : الحجارة مثل الأفهار . يقال : هذا مكان نقل ، بالكسر . والنقل في البعير : داء يصيب خفه فيتخرق . والنقل : المناقلة في المنطق ، ومنه قولهم : رجل نقل ، وهو الحاضر الجواب . قال لبيد : ولقد يعلم صحبي كلهم بعدان السيف صبري ونقل وناقلت فلانا الحديث ، إذا حدثته وحدثك . والنقيل : الطريق . وكل طريق نقيل . والنقيل : ضرب من السير ، وهو المداومة عليه . والنقيلة : المرأة الغريبة يقال : هو ابن نقيلة . ابن السكيت : النقيلة : الرقعة التي يرقع بها خف البعير أو النعل ، والجمع النقائل . أبو عبيد : يقال نقلت ثوبي نقلا ، إذا رقعته . وأنقلت خفى ، إذا أصلحته . وكذلك نقلته تنقيلا . يقال : نعل منقلة .

--> ( 1 ) قال ابن بري : في كتاب الرمكي بخط أبى سهل الهروي في نص حديث ابن مسعود : " من أشد مكان " بالخفض ، وهو الصحيح . ( 1 ) صدره : * وأقدح كالظبات أنصلها *