الجوهري

1399

الصحاح

ألم أظلف عن الشعراء نفسي ( 1 ) كما ظلف الوسيقة بالكراع يقول : ألم أمنعهم أن يؤثروا فيها . والوسيقة : الطريدة . وقوله : ظلف ، أي أخذ بها في ظلف من الأرض كي لا يقتص أثرها . وظلفت نفسي عن كذا بالكسر تظلف ظلفا ، أي كفت . وامرأة ظلفة النفس ، أي عزيزة عند نفسها . قال الأموي : أرض ظلفة بينة الظلف ، أي غليظة لا تؤدى أثرا . ومنه الظلف ف ي المعيشة وهو الشدة . والظلفة : واحدة ظلفات الرحل والقتب ، وهن الخشبات الأربع اللواتي يكن على جنبي البعير يصيب أطرافها السفلى الأرض إذا وضعت عليها . وفى الواسط ظلفتان ، وكذلك في المؤخرة وهما ما سفل من الحنوين ، لان ما علاهما مما يلي العراقي هما العضدان ، وأما الخشبات المطولة على جنبي البعير فهي الأحناء . [ ظوف ] يقال : أخذه بظوف رقبته وبظاف رقبته ، لغة في صوف رقبته . فصل العين [ عترف ] رجل عتريف وعتروف ، أي خبيث فاجر جرئ ماض . والعترفان بالضم : الديك . [ عجف ] العجف ، بالتحريك : الهزال ولا عجف : المهزول ، وقد عجف ، والأنثى عجفاء ، والجمع عجاف على غير قياس ، لان أفعل وفعلاء لا يجمع على فعال ، ولكنهم بنوه على سمان . والعرب قد تبنى الشئ على ضده ، كما قالوا : عدوة بناء على صديقة . وفعول إذا كان بمعنى فاعل لا تدخله الهاء . قال الشاعر ( 1 ) : وأن يعرين إن كسى الجواري فتنبو العين عن كرم عجاف وأعجفه ، أي هزله . قال الفراء : يقال عجف المال بالكسر وعجف أيضا بالضم . ونصل أعجف ، أي رقيق . وعجف نفسه على فلان بالفتح ، إذا آثره بالطعام على نفسه . قال :

--> ( 1 ) في اللسان : " عرضي " . ( 1 ) مرداس بن أدية .