الجوهري

1357

الصحاح

أي لم يبق منهم أحد . والخلوف أيضا : الحضور المتخلفون ، وهو من الأضداد . وأخلف فوه : لغة في خلف ، أي تغير . وأخلفت الثوب : لغة في خلفته ، إذا أصلحته . قال الكميت يصف صائدا : يمشى بهن خفى الشخص مختتل كالنصل أخلف أهداما بأطمار أي أخلف موضع الخلقان خلقانا . ويقال لمن ذهب له مال أو ولد أو شئ يستعاض : أخلف الله عليك ، أي رد عليك مثل ما ذهب . فإن كان قد هلك له والد أو عم أو أخ قلت : خلف الله عليك بغير ألف ، أي كان الله خليفة والدك أو من فقدته عليك . ويقال : أخلفه ما وعده ، وهو أن يقول شيئا ولا يفعله على الاستقبال . وأخلفه أيضا ، أي وجد موعده خلفا . قال الأعشى : أثوى وقصر ليلة ليزودا فمضت وأخلف من قتيلة موعدا أي مضت الليلة . وكان أهل الجاهلية يقولون : أخلفت النجوم إذا أمحلت فلم يكن فيها مطر . وأخلف فلان لنفسه ، إذا كان قد ذهب له شئ فجعل مكانه آخر . قال ابن مقبل : فأخلف وأتلف إنما المال عارة وكله مع الدهر الذي هو آكله يقول : استفد خلف ما أتلفت . وأخلف الرجل ، إذا أهوى بيده إلى سيفه ليسله . وأخلف النبات ، أي أخرج الخلفة . قال الأصمعي : يقال أخلفت عن البعير ، وذلك إذا أصاب حقبه ثيله فيحقب ، أي يحتبس بوله ، فتحول الحقب فتجعله مما يلي خصيي البعير . ولا يقال ذلك في الناقة ، لان بولها من حيائها ولا يبلغ الحقب الحياء . وأخلف واستخلف ، أي استقى . واستخلفه ، أي جعله خليفته . وجلست خلف فلان ، أي بعده . والخلاف : المخالفة . وقوله تعالى : { فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله } أي مخالفة رسول الله ، ويقال خلف رسول الله . وشجر الخلاف معروف ، وموضعه المخلفة وأما قول الراجز : يحمل في سحق من الخفاف تواديا سوين من خلاف