الجوهري
1720
الصحاح
وزال الشئ من مكانه يزول زوالا ، وأزاله غيره وزوله ، فانزال . وما زال فلان يفعل كذا . وحكى أبو الخطاب : ما زيل يفعل كذا ، وقد فسرناه في ( كاد ) . [ زهل ] الزهلول : الأملس . وزهلول : جبل . [ زيل ] زلت الشئ من مكانه أزيله زيلا : لغة في أزلته . يقال : زال الله زواله وأزال الله زواله بمعنى ، إذا دعا عليه بالبلاء والهلاك . قال الأعشى : هذا النهار بدا لها من همها ما بالها بالليل زال زوالها ( 1 ) ويقال أيضا : زيل زويله . قال ذو الرمة : * إذا ما رأتنا زيل منا زويلها ( 1 ) * أي زيل قلبها من الفزع . وزلت الشئ أزيله زيلا ، أي مزته وفرقته . يقال زل ضأنك من معزاك . وزلته منه فلم ينزل ، ومزته فلم ينمز . وزيلته فتزيل ، أي فرقته فتفرق ، ومنه قوله تعالى : { فزيلنا بينهم } ، وهو فعلت لأنك تقول في مصدره تزييلا ، ولو كان فيعلت لقلت زيلة . والمزايلة : المفارقة . يقال زايله مزايلة وزيالا ، إذا فارقه والتزايل : التباين . والزيل ، بالتحريك ، تباعد ما بين الفخذين كالفحج . انتهى الجزء الرابع من الصحاح
--> ( 1 ) زيادة في المخطوطة : أراد زالت زوال الليل فقلب ، وقيل معناه هذا خيالها جاءنا نهارا فما بال طيفها يزول كزوالها ، وقيل معناه أزال الله زوالها ، وقيل معناه زال الخيال زوالها . ( 1 ) صدره : * وبيضاء لا تنحاش منا وأمها *