الجوهري
1708
الصحاح
كانوا يتخذونه للركض الشديد . والجمع الرحائل . قال عامر بن الطفيل : ومقطع حلق الرحالة سابح باد نواجذه عن الأظراب ( 1 ) وقال عنترة : إذ لا أزال على رحالة سابح نهد تعاوره الكماة مكلم وإذا عجل الرجل إلى صاحبه بالشر قيل : استقدمت رحالتك . وأما قول امرئ القيس يخاطب امرأة : فإما تريني في رحالة جابر على حرج ( 2 ) كالقر تخفق أكفاني فيقال : إنما أراد به الحرج ، وليس ثم رحالة في الحقيقة . وهذا كما يقال : جاء فلان على ناقة ، يعنون به النعل . وجابر : اسم رجل نجار . والمرحلة : واحدة المراحل ، يقال : بينه وبين كذا مرحلة أو مر حلتان . [ رخل ] الرخل بكسر الخاء : الأنثى من أولاد الضأن ، والذكر حمل ، والجمع رخال ورخال أيضا بالضم . وقول الكميت : * ما دعدع المترخل ( 1 ) * يريد صاحب الرخال الذي يربيها . [ رذل ] الرذل : الدون الخسيس . وقد رذل فلان بالضم يرذل رذالة ورذولة ، فهو رذل ورذال بالضم ، من قوم رذول وأرذال ورذلاء ، عن يعقوب . وأرذله غيره ورذله أيضا ، فهو مرذول . ورذال كل شئ : رديئه . [ رسل ] شعر رسل ، أي مسترسل . وبعير رسل ، أي سهل السير . وناقة رسلة . وقولهم : افعل كذا وكذا على رسلك بالكسر ، أي اتئذ فيه ، كما يقال : على هينتك . ومنه الحديث : " إلا من أعطى في نجدتها ورسلها " ، يريد الشدة والرخاء . يقول : يعطى
--> ( 1 ) الأظراب : أسناخ الأسنان . ( 2 ) الحرج : خشب يشد بعضه إلى بعض يحمل فيه الموتى ، عن الأصمعي ، وهو المراد في هذا البيت . والقر ، قال أبو عبيد : هو مركب للرجال بين الرحل والسرج . وقال غيره القز : الهودج . ( 1 ) البيت بتمامه كما في نسخة : ولو ولى الهوج السوائح بالذي ولينا به ما دعدع المترخل