الجوهري
1702
الصحاح
وكذلك ذلذل القميص ، وهو قصر الذلاذل . وأذله وذلله واستذله ، كله بمعنى . وقوله تعالى : { وذللت قطوفها تذليلا } ، أي سويت عنا قيدها ودليت . وتذلل له ، أي خضع . وأذل الرجل ، أي صار أصحابه أذلاء . وقولهم : جاء على أذلاله ، أي على وجهه . يقال : دعه على أذلاله ، أي على حاله . وأمور الله جارية على أذلالها ، أي على مجاريها وطرقها . وأنشد أبو عمرو للخنساء : لتجر المنية بعد الفتى المغادر بالمحو أذلالها أي فلست آسى بعده على شئ . [ ذمل ] الذميل : ضرب من سير الإبل . قال أبو عبيد : فإذا ارتفع السير عن العنق قليلا فهو التزيد ، فإذا ارتفع عن ذلك فهو الذميل ثم الرسيم . يقال : ذمل يذمل ويذمل ذميلا . قال الأصمعي : ولا يذمل بعير يوما وليلة إلا مهري . [ ذهل ] ذهلت عن الشئ أذهل ذهلا : نسيته وغفلت عنه . وأذهلني عنه كذا . وفيه لغة أخرى : ذهلت بالكسر ذهولا . وذهل : حي من بكر ، وهما ذهلان كلاهما من ربيعة : أحدهما ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة ، والآخر ذهل بن ثعلبة بن عكابة . قال اللحياني : يقال : جاء بعد ذهل من الليل ودهل ، أي بعد هدء . [ ذيل ] الذيل : واحد أذيال القميص وذيوله . وذيل الريح : ما انسحب منها على الأرض . وذالت المرأة تذيل ، أي جرت ذيلها على الأرض وتبخترت . ومنه قول طرفة : فذالت كما ذالت وليدة مجلس ترى ربها أذيال سحل ممدد وملاء مذيل ، أي طويل الذيل . وأذالت المرأة قناعها ، أي أرسلته . والإذالة : الإهانة . يقال : أذال فرسه وغلامه . وفى الحديث : " نهى عن إذالة الخيل " ، وهو امتهانها بالعمل والحمل عليها . ويقال في المثل : " أخيل من مذالة " ، وهي الأمة ، لأنها تهان وهي تتبختر . وفرس ذائل ، أي طويل الذنب . والأنثى