الجوهري
1700
الصحاح
الفئ دولة بينهم يتداولونه ، يكون مرة لهذا ومرة لهذا ، والجمع دولات ودول . وقال أبو عبيد : الدولة بالضم : اسم الشئ الذي يتداول به بعينه . والدولة بالفتح : الفعل . وقال بعضهم : الدولة والدولة لغتان بمعنى . وقال محمد بن سلام الجمحي : سألت يونس عن قول الله تعالى : { كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم } فقال : قال أبو عمرو بن العلاء : الدولة بالضم في المال ، والدولة بالفتح في الحرب . قال عيسى بن عمر كلتاهما تكون في المال والحرب سواء . قال يونس : أما أنا فوالله ما أدرى ما بينهما . وأدالنا الله من عدونا من الدلة . والإدالة : الغلبة . يقال : اللهم أدلني على فلان وانصرني عليه . ودالت الأيام ، أي دارت . والله يداولها بين الناس . وتداولته الأيدي ، أي أخذته هذه مرة وهذه مرة . وقولهم : دواليك ، أي تداول بعد تداول ، قال عبد بنى الحسحاس : إذا شق برد شق بالبرد مثله دواليك حتى ليس للبرد لابس ( 1 ) أبو زيد : دال الثوب يدول ، أي بلى . وقد جعل وده يدول ، أي يبلى . واندال بطنه ، أي استرخى . واندل القوم : تحولوا من مكان إلى مكان . قال ابن السكيت : الدول في حنيفة ينسب إليهم الدولي ، والديل في عبد القيس ينسب إليهم الديلي . وهما ديلان : أحدهما الديل بن شن بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى ، والآخر الديل بن عمرو بن وديعة بن أفصى بن عبد القيس ، منهم أهل عمان . وأما الدئل بهمزة مكسورة فهم حي من كنانة ، وقد ذكرناه من قبل ، وينسب إليهم أبو الأسود الدؤلي فتفتح الهمزة ، استيحاشا لتوالي الكسرات . والدويل : النبت الذي أتى عليه عام . وهو فعيل .
--> ( 1 ) في اللسان : . . . شق برداك مثله دواليك حتى ما لذا الثوقب لا بس قال : هذا رجل شق ثياب امرأة لينظر إلى جسدها فشقت هي أيضا عليه ثوبه .