الجوهري

1691

الصحاح

وخولان : قبيلة من اليمن . ويقال : تطاير الشرر أخول أخول ، أي متفرقا ، وهو الشرر الذي يتطاير من الحديد الحار إذا ضرب . قال ضابئ ( 1 ) : يساقط عنه روقه ضارياتها سقاط حديد القين أخول أخولا وذهب القوم أخول أخول ، إذا تفرقوا شتى . وهما اسمان جعلا واحدا وبنيا على الفتح . [ خيل ] الخيال والخيالة : الشخص ، والطيف أيضا . قال الشاعر : ولست بنازل إلا ألمت برحلي أو خيالتها الكذوب والخيال : خشبة عليها ثياب سود تنصب للطير والبهائم فتظنه إنسانا . وقال : أخي لا أخا لي بعده غير أنني كراعي خيال يستطيف بلا فكر ( 2 ) والخيال : أرض لبني تغلب . قال الشاعر ( 3 ) : لمن طلل تضمنه أثال فسرحة فالمرانة فالخيال والخليل : الفرسان ، ومنه قوله تعالى : { وأجلب عليهم بخيلك ورجلك } أي بفرسانك ورجالتك . والخيل أيضا : الخيول ، ومنه قوله تعالى : { والخيل والبغال والحمير لتركبوها } . والخيالة : أصحاب الخيول ( 1 ) . والخال : الذي يكون في الجسد ، ويجمع على خيلان . والخال : أخو الام ، يجمع على أخوال . ورجل أخيل ، أي كثير الخيلان . وكذلك مخيل ومخيول ، مثل مكيل ومكيول . ويقال أيضا : مخول مثل مقول . وتصغير الخال خييل فيمن قال مخيل ومخيول ، وخويل فيمن قال مخول . والخال والخيلاء والخيلاء : الكبر . تقول منه : اختال فهو ذو خيلاء ، وذو خال ، وذو مخيلة ، ، أي ذو كبر . قال العجاج : * والخال ثوب من ثياب الجهال ( 2 ) *

--> ( 1 ) في نسخة زيادة : " يصف الثور " . ( 2 ) قال ابن بري : أنشده ابن قتيبة " بلا فكر " بفتح الفاء . يقل : لي في هذا الامر فكر ، بمعنى تفكر . ( 3 ) في نسخة زيادة : " لبيد " . ( 1 ) وفى المحكم : جماعة الأفراس ، لا واحد له من لفظه . ( 2 ) بعده : * والدهر فيه غفلة للغفال *