الجوهري
1678
الصحاح
وتحاملت على نفسي ، إذا تكلفت الشئ على مشقة . والمتحامل قد يكون موضعا ومصدرا . تقول في المكان : هذا متحاملنا . وتقول في المصدر : ما في فلان متحامل ، أي تحامل . ويقال : ما على فلان محمل ، مثال مجلس ، أي معتمد . والمحمل أيضا : واحد محامل الحاج . والمحمل ، مثال المرجل : علاقة السيف ، وهو السير الذي يقلده المتقلد . وقد سمى ذو الرمة عرق الشجر بذلك ، وهو على التشبيه ، فقال : * يثرن الكباب الجعد عن متن محمل ( 1 ) * والحمالة بالفتح : ما تتحمله عن القوم من الدية أو الغرامة . والحمالة بالكسر : اسم فرس لطليحة الأسدي . وقال يذكرها : عويت لهم صدر الحمالة إنها معاودة قيل الكماة نزال ( 2 ) والحمالة أيضا : علاقة السيف ، مثل المحمل ، والجمع الحمائل ، هذا قول الخليل . وقال الأصمعي : حمائل السيف لا واحد لها من لفظها ، وإنما واحدها محمل . والحمولة بالفتح : الإبل التي تحمل ، وكذلك كل ما احتمل عليه الحي من حمار أو غيره ، سواء كانت عليه الأحمال أو لم تكن . وفعول تدخله الهاء إذا كان بمعنى مفعول به . والحمولة بالضم : الأحمال . وأما الحمول بالضم بلا هاء ، فهي الإبل التي عليها الهوادج كان فيها نساء أو لم يكن . عن أبي زيد . والأحمال في قول جرير : * أم من يقوم لشدة الأحمال ( 1 ) * قوم من بنى يربوع ، هم ثعلبة وعمرو والحارث . والحميل : الذي يحمل من بلده صغيرا ولم يولد في الاسلام . والحميل : ما حمله السيل من الغثاء . والحميل : الكفيل . والحميل : الدعي . قال الكميت يعاتب قضاعة في تحولهم إلى اليمن :
--> ( 1 ) صدره : * توخاه بالأظلاف حتى كأنما * الكباب بالضم : ما تكبب من الرمل ، أي تجعد . ( 2 ) بعده : فيوما تراها في الجلال مصونة ويوما تراها غير ذات جلال ( 1 ) صدره : * أبني قفيرة من يودع وردنا *