الجوهري
1667
الصحاح
يقول : قد أنست صغار الإبل بالحاجلات ، وهي التي ضربت سوقها فمشت على بعض قوائمها ، وبسيف كريم لكثرة ما شاهدت ذلك ، لأنه يعرقبها . وأحجلت البعير ، إذا أطلقت قيده من يده اليسرى وشددته في اليمنى . والحجلة بالتحريك : واحدة حجال العروس ، وهي بيت يزين بالثياب والأسرة والستور . والحجلة أيضا : القبجة ، والجمع حجل وحجلان وحجلي . ولم يجئ الجمع على فعلى بكسر الفاء إلا حرفان : الظربى جمع ظربان وهي دويبة منتنة الريح ، وحجلي جمع حجل . قال الشاعر ( 1 ) : ارحم أصيبيتي الذين كأنهم حجلى تدرج في الشربة وقع ( 2 ) والحجل : صغار أولاد الإبل وحشوها ، الواحدة حجلة . قال لبيد يصف إبلا بكثرة اللبن وأن رؤوس أولادها صارت قرعا ، أي صلعا ، لكثرة ما يسيل عليها من لبنها وتتحلب أمهاتها عليها : لها حجل قد قرعت من رؤوسها لها فوقها مما تحلب واشل والحجلاء : الشاة التي ابيضت أوظفتها . والحوجلة : قارورة صغيرة واسعة الرأس . قال العجاج : كأن عينيه من الغؤور قلتان أو حوجلتا قارور وحجلت عينه تحجيلا ، أي غارت . عن الأصمعي . وتحجل : اسم فرس ، وهو في شعر لبيد ( 2 ) . [ حدل ] حدل عليه يحدل حدلا ، إذا مال عليه بالظلم . يقال : رجل حدل غير عدل . ورجل أحدل بين الحدل ، إذا كان مائل الشق . قال الشيباني : الأحدل الذي في منكبيه ورقبته إقبال على صدره .
--> ( 1 ) هو عبد الله بن الحجاج الثعلبي . ( 2 ) بعده : أدنو لترحمني وتقبل توبتي وأراك تدفعني فأين المدفع ( 1 ) قال لبيد : تكاثر قرزل والجون فيها وتحجل والنعامة والخبال