الجوهري

1663

الصحاح

* بكى حارث الجولان من فقد ربه ( 1 ) * وحارث : قلة من قلاله . والإجالة : الإدارة . يقال في الميسر : أجل السهام . والتجوال : التطواف . وجول في البلاد ، أي طوف . قال أبو عمرو : جلت هذا من هذا ، أي اخترته منه . واجتلت منهم جولا ، أي اخترت . قال الكميت يمدح رجلا : وكائن وكم من ذي أواصر حوله أفاد رغيبات اللهي وجزالها وآخر مجتال بغير قرابة هنيدة لم يمنن عليه اجتيالها وتجاولوا في الحرب ، أي جال بعضهم على بعض ، وكانت بينهم مجاولات . والمجول : ثوب صغير تجول فيه الجارية . ومنه قول امرئ القيس : * إذا ما اسبكرت بين درع ومجول ( 2 ) * وربما سموا الترس مجولا . والجول بالضم : جدار البئر . قال أبو عبيد : وهو كل ناحية من نواحي البئر إلى أعلاها من أسفلها . وأنشد : رماني بأمر كنت منه ووالدي بريا ومن جول الطوى رماني والجال مثله . قال الشاعر ( 1 ) : ردت معاوله خثما مفللة وصادفت أخضر الجالين صلالا والجمع أجوال . ويقال للرجل : ما له جول ، أي عقل وعزيمة ، مثل جول البئر . [ جهل ] الجهل : خلاف العلم . وقد جهل فلان جهلا وجهالة . وتجاهل ، أي أرى من نفسه ذلك وليس به . واستجهله : عده جاهلا ، واستخفه أيضا . قال الشاعر : ( 2 ) * نزو الفرار استجهل الفرارا * والتجهيل : أن تنسبه إلى الجهل .

--> ( 1 ) بقية البيت : * وحوران منه خائف متضائل * ( 2 ) صدره : * إلى مثلها يرنوا الحليم صبابة * ( 1 ) في نسخة زيادة : " النابغة الجعدي " . ( 2 ) في اللسان : " فمنه مثل للعرب " . وفى المخطوطة : " يقال نزو " الخ .