الجوهري

1657

الصحاح

وأسود كالأساود مسبكرا على المتنين منسدلا جفالا ( 1 ) ولا يوصف بالجفال إلا وفيه كثرة . والجفال أيضا : ما نفاه السيل . وجفالة القدر : ما أخذته من رأسها بالمغرفة . وأخذت جفلة من صوف ، أي جزة ، وهو اسم مفعول مثل قوله تعالى : { إلا من اغترف غرفة بيده } . قال أبو زيد : يقال دعوتهم الجفلى والأجفلى . والأصمعي لم يعرف الأجفلى . وهو أن تدعو الناس إلى طعامك عامة . قال طرفة : نحن في المشتاة ندعو الجفلى لا ترى الآدب فينا ينتقر قال الأخفش : يقال : دعي فلان في النقري لا في الجفلى ، أي دعي في الخاصة لا في العامة . وقال الفراء : جاء القوم أجفلة وأزفلة ، أي جماعة . وجاءوا بأجفلتهم وأزفلتهم ، أي بجماعتهم . وقال بعضهم : الأجفلى والأزفلى : الجماعة من كل شئ . وجفل ، أي أسرع . والجافل : المنزعج . قال الشاعر ( 1 ) : مراجع نجد بعد فرك وبغضة مطلق بصرى أصمع القلب جافله والإجفيل : الجبان . وظليم إجفيل . يهرب من كل شئ . وأجفل القوم ، أي هربوا مسرعين . والجفالة من الناس : الجماعة . وأجفلت الريح فهي مجفل ، أي أسرعت ، وجافلة أيضا . وأجفلت الريح بالتراب ، أي أذهبته وطيرته . وأنشد الأصمعي ( 2 ) : وهاب كجثمان الحمامة أجفلت به ريح ترج والصبا كل مجفل وانجفل القوم ، أي انقلعوا كلهم فمضوا . [ جلل ] الجل ، بالفتح : الشراع ، والجمع جلول . قال القطامي :

--> ( 1 ) قال ابن بري : قوله وأسود معطوف على منصوب قبل البيت ، وهو : تريك بياض لبتها ووجها كقرن الشمس أفتق ثم زالا ( 1 ) أبو الربيس الثعلبي . ( 2 ) لمزاحم العقيلي .