الجوهري
1651
الصحاح
وقال قيس بن الخطيم : بين شكول النساء خلقتها قصد فلا جبلة ولا قضف والشكول : الضروب . ويقال أيضا : مال جبل ، أي كثير . وأنشد أبو عمرو : وحاجب كردسه في الحبل منا غلام كان غير وغل حتى افتدى منا بمال جبل ويقال أيضا : حي جبل ، أي كثير . ومنه قول أبى ذؤيب : منايا يقربن الحتوف لأهلها جهارا ويستمتعن بالانس الجبل ( 1 ) يقول : الناس كلهم متعة للموت ، يستمتع بهم . وامرأة مجبال ، أي غليظة الخلق . وشئ جبل بكسر الباء ، أي غليظ جاف . والجبلة بالضم ( 2 ) : السنام . والجبل : الجماعة من الناس ، وفيه لغات قرئ بها قوله تعالى : { ولقد أضل منكم جبلا كثير } عن أبي عمرو ، و ( جبلا ) عن الكسائي ، و ( جبلا ) عن الأعرج وعيسى بن عمر ، و ( جبلا ) بالكسر والتشديد عن أهل المدينة ، و ( جبلا ) بالضم والتشديد عن الحسن وابن أبي إسحاق . والجبلة : الخلقة ، ومنه قوله تعالى : { والجبلة الأولين } . وقرأها الحسن بالضم ، والجمع الجبلات . والجنبل : قدح غيلظ من خشب . وأنشد أبو عمرو ( 1 ) : وكل هنيئا ثم لا تزمل وادع هديت بعتاد جنبل ( 2 ) [ جثل ] أبو زيد : الجثل : الكثير من الشعر . وناصية جثلة . ويستحب في نواصي الخيل الجثلة ، وهي المعتدلة في الكثرة والطول ، والاسم منه الجثولة والجثالة . والجثلة : النملة السوداء . وشجرة جثلة ، إذا كانت كثيرة الورق ضخمة . واجثأل الطائر بالهمز ، إذا نفش ريشه . قال : * جاء الشتاء واجثأل القنبر ( 3 ) *
--> ( 1 ) ويروى : " الجبل " بالضم . ( 2 ) في القاموس : ويفتح . ( 1 ) لأبي الغريب النصري ، ( 2 ) في المخطوطات : " وكل هنيئا " بعد قوله " وادع " ، وما هنا كما في اللسان . ( 3 ) في اللسان : " القبر " ، وبعده : * وطلعت شمس عليها مغفر * وجعلت عين الحرور تسكر * أي يذهب حرها .