الجوهري
1644
الصحاح
والتابل والتابل ( 1 ) واحد توابل القدر ، يقال منه : توبلت القدر ، حكاه أبو عبيد في المصنف . وتبالة بلد باليمن خصبة وفى المثل : " أهون من تبالة على الحجاج " وكان عبد الملك ولاه إياها فلما أتاها استحقرها فلم يدخلها . قال لبيد ( 2 ) : . . . كأنما هبطا تبالة مخصبا أهضامها [ تفل ] التفل : شبيه بالبزق ، وهو أقل منه . أوله البزق ، ثم التفل ، ثم النفث ، ثم النفخ . وقد تفل يتفل . ومنه قول الشاعر : * متى يحس منه مائح القوم يتفل * ومنه تفل الراقي . ورجل تفل ، أي غير متطيب ، بين التفل . والمرأة متفال . وأتفله غيره . قال الراجز : يا ابن التي تصيد الوبارا وتتفل العنبر والصوارا قال اليزيدي : التتفل والتتفل : ولد الثعلب ، والتاء زائدة . [ تلل ] التل : واحد التلال . ورجل ضال تال ، وجاءنا بالضلالة والتلالة ، وهو الضلال بن التلال . وكل ذلك اتباع . والمتل : الشديد . ويقال : رمح متل : يتل به ، أي يصرع به . قال لبيد : * أعطف الجون بمربوع متل ( 1 ) * أي [ أعطفه بعنان شديد من أربع قوى ( 2 ) ] ومعي رمح متل . وقولهم : ذهب يتال ، أي يطلب لفرسه فحلا ، وهو يفاعل . والتليل : العنق .
--> ( 1 ) يعنى كصاحب وهاجر . ويزاد كجوهر كما في القاموس . ( 2 ) في نسخة . قال لبيد : فالضيف والجار الجنيب كأنما هبطا تبالة مخصبا أهضامها وذكره بتمامه في مادة ( هضم ) . ( 1 ) في نسخة أول البيت : * رابط الجأش على فرجهم * والجون : اسم فرس . ( 2 ) التكملة من المخطوطة .