الجوهري

1626

الصحاح

وأبيض صوليا كأن غراره تلألؤ برق في حبى تأكلا ( 1 ) [ ألل ] أله يؤله ألا : طعنه بالحربة . يقال : ما له أل وغل . وأل لونه يؤل ألا : صفا وبرق . وأل أيضا ، بمعنى أسرع . قال الراجز ( 2 ) : مهر أبى الحبحاب لا تشلي بارك فيك الله من ذي أل أي من فرس ذي سرعة . وفرس مئل ، أي سريع . والأليل : الأنين . قال ابن ميادة : وقولا لها تأمرين بوامق له بعد نومات العيون أليل وقد أل يئل ألا وأليلا . يقال له الويل والأليل . وأما قول الكميت يمدح رجلا : وأنت ما أنت في غبراء مظلمة إذا دعت ألليها الكاعب الفضل فيجوز أن يريد الألل ثم ثنى ، كأنه يريد صوتا بعد صوت . وذكر أبو عبيد أنه يجوز أن يريد حكاية أصوات النساء بالنبطية إذا صرخن . وأليل الماء : خريره وقسيبه . وألل السقاء ، بالكسر : تغيرت ريحه . وهذا أحد ما جاء بأظهار التضعيف . وأللت أسنانه أيضا ، أي فسدت . والإل بالكسر ، هو الله عز وجل . والإل أيضا : العهد والقرابة . قال حسان بن ثابت : لعمرك إن إلك من قريش كإل السقب من رأل النعام والأل بالفتح : جمع ألة ، وهي الحربة وفى نصلها عرض . قال الشاعر ( 1 ) : تداركه في منصل الأل بعد ما مضى غير دأداء وقد كاد يعطب ويجمع أيضا على إلال ، مثل جفنة وجفان .

--> ( 1 ) قال ابن بري : صواب إنشاده : " وأبيض هنديا " ، لان السيوف تنسب إلى الهند ، وتنسب الدروع إلى صول . وقبل البيت : وأملس صوليا كنهي قرارة أحس بقاع نفخ ريح فأجفلا ( 2 ) أبو الخضر اليربوعي . ( 1 ) في نسخة زيادة : " الأعشى " .