الجوهري

1601

الصحاح

وقولهم : ائتزر فلان إزرة عك وك ، وإزرة عكى ، وهو أن يسبل طرفي إزاره ويضم سائره . وأنشد ابن الأعرابي : إزرته تجده عك وكا مشيته في الدار هاك ركا وعكة : اسم بلد في الثغور . وفى الحديث : " طوبى لمن رأى عكة " . قال الفراء : هذه أرض عكة ، تضاف ولا تضاف ، أي حارة . والعكوك : السمين القصير مع صلابة ، وهو فعلع ، بتكرير العين وليس من المضاعف . فال الراجز ( 1 ) : * عكوك إذا مشى درحايه ( 2 ) * والعكوك أيضا : المكان الغليظ الصلب . وأنشد ابن دريد : * إذا افترشن مبركا عكوكا ( 1 ) * [ عكك ] العلك : الذي يمضغ . وقد علكه . وعلك الفرس اللجام يعلكه ( 2 ) ، إذا لا كه في فيه . قال الشاعر ( 3 ) : خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما وشئ علك ، أي لزج . والعولك : عرق في الرحم ، والجمع عوالك . وقال العدبس الكناني : العولك : عرق في الخيل والحمر والغنم ، يكون في البظارة غامضا داخلا فيها . وأنشد : يا صاح ما ظهر غنام خشيت أن تظهر فيه أورام

--> ( 1 ) هو دلم أبو زعيب العبشمي . ( 2 ) قبله : * لما رأيت رجلا دعكاية * وفى اللسان : " عكوكا إذا مشى " . ( 1 ) بعده : * كأنما يطحن فيه الدرمكا * وفى اللسان : * إذا هبطن منزلا عكوكا * ( 2 ) علك يعلك ، من باب نصر وضرب . ( 3 ) النابغة الذبياني .