الجوهري

1594

الصحاح

بالله ، فهو مشرك ومشركي ، مثل دو ودوي ، وسك وسكي ، وقسر وقعسري ، بمعنى واحد . قال الراجز : * ومشركي كافر بالفرق ( 1 ) * أي بالفرقان . وقوله تعالى : ( وأشركه في أمري ) ، أي اجعله شريكي فيه . وأشركت نعلي : جعلت لها شراكا . والتشريك مثله . والشرك ، بالتحريك : حبالة الصائد ، الواحدة شركة . والشركة أيضا : معظم الطريق ووسطه ، والجمع شرك . وقولهم : الكلأ في بنى فلان شرك ، أي طرائق ، عن أبي نصر ، الواحد شراك . ويقال : لطمه لطما شركيا ، بضم الشين وفتح الراء ، أي سريعا متتابعا ، كلطم المنتقش من البعير . قال أوس بن حجر : وما أنا إلا مستعد كما ترى أخو شركي الورد غير معتم أي ورد بعد ورد متتابع . يقول : أغشاك بما تكره غير مبطئ بذلك . [ شكك ] الشك : خلاف اليقين . وقد شككت في كذا ، وتشككت ، وشككني فيه فلان . وشك البعير أيضا يشك شكا ، أي ظلع ظلعا خفيفا . ومنه قول ذي الرمة يصف ناقته وشبهها بحمار وحش : وثب المسحج من عانات معقلة كأنه مستبان الشك أو جنب يقول : تثب هذه الناقة وثب الحمار الذي هو في تمايله في المشي من النشاط كالجنب الذي يشتكي جنبه . والشك : اللزوم واللصوق . قال أبو دهبل الجمحي : درعي دلاص شكها شك عجب وجوبها القاتر من سير اليلب والشكوك : الناقة التي يشك فيها : أبها طرق أم لا ؟ لكثرة وبرها ، فيلمس سنامها . والشكة ، بالكسر : السلاح ، وخشيبة عريضة تجعل في خرت الفأس ونحوه يضيق بها . ويقال رجل شاك السلاح ، وشاك في السلاح . والشاك في السلاح هو اللابس للسلاح التام . وقوم شكاك في الحديد .

--> ( 1 ) سبق في مادة ( فرق ) .