الجوهري

1581

الصحاح

جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب " أراد أنه يشتفى برأيه وتدبيره . [ حلك ] حلك الشئ يحلك حلوكة : اشتد سواده . واحلولك مثله . والحلك : السواد : يقال : أسود مثل حلك الغراب ، وهو سواده . فإن قلت : مثل حنك الغراب تريد منقاره . وأسود حالك وحانك بمعنى . والحلكوك ، بالتحريك : الشديد السواد . والحلكة ، مثال الهمزة : ضرب من العظاء ، ويقال : دويبة تغوص في الرمل ، وكذلك الحلكاء ( 1 ) مثال العنقاء . [ حمك ] قال أبو زيد : الحمكة : القملة ، وجمعها حمك . قال : وقد يقال ذلك للذرة . والحمك : الصغار من كل شئ [ حنك ] حنكت الفرس أحنكه وأحنكه حنكا ، إذا جعلت فيه الرسن ، وكذلك احتنكته . واحتنك الجراد الأرض ، أي أكل ما عليها وأتى على نبتها . وقوله تعالى حاكيا عن إبليس : ( لأحتنكن ذريته إلا قليلا ) قال الفراء : يريد لأستولين عليهم . وحنكت الشئ : فهمته وأحكمته . واحتنك الرجل ، أي استحكم . والاسم الحنكة . والحنكة أيضا : القدة التي تضم الغراضيف ، والجمع حناك ، مثل برمة وبرام حكاه أبو عبيد . والحنك : المنقار . يقال : أسود مثل حنك . الغراب . وأسود خانك ، مثل حالك . والحنك : ما تحت الذقن من الانسان وغيره . وحنكت الصبي وحنكته . إذا مضغت تمرا أو غيره ثم دلكته بحنكه . والصبي محنوك ومحنك . والتحنك : التلحي . وهو أن تدير العمامة من تحن الحنك . ويقال حنكة السن وأحنكته . إذا أحكمته التجارب والأمور . فهو محنك ومحنك . وقولهم : هذا البعير أحنك الإبل . مشتق من الحنك ، يريدون أشدها أكلا ، وهو شاذ لان الخلقة لا يقال فيها ما أفعله .

--> ( 1 ) الحلكاء ويفتح ، ويحرك ، وكالغلواء ، والحلكى كغلبى .